[ Hadits Menasihati Penguasa Secara Rahasia Menurut Syaikh Muqbil ibn Hadi al Wadi'i rahimahullah ]
Mereka yang berpendapat menasihati penguasa itu caranya mutlak harus secara rahasia, berpegang pada hadits berikut,
من كانت لديه نصيحة لذي سلطان فلينصحه سرا
"Siapa pun yang ingin memberi nasihat untuk seorang penguasa hendaknya memberikan nasihat tersebut secara pribadi."
Terkait hadits ini Syaikh Muqbil ibn Hadi rahimahullah memberi komentar,
فهذا الحديث أصله في «صحيح مسلم» ولم تذكر هذه الزيادة ولفظ الحديث: «إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا» ولم تذكر هذه الزيادة، فلا بد من نظر في هذه الزيادة، فإذا كانت الذي رواها مماثلا لمن لم يزدها فهي زيادة مقبولة، أو من رواها أرجح ممن لم يزدها فهي زيادة مقبولة، أما إذا كانت زيادة مرجوحة فحينئذ تعتبر شاذة، وهذه اللفظة تعتبر شاذة.
"Hadits ini asalnya bersumber dari Shahih Muslim, tetapi tambahan ini tidak disebutkan. Redaksi haditsnya adalah: “Sungguh Allah akan mengadzab orang-orang yang mengadzab manusia di dunia,” dan tambahan ini tidak disebutkan. Oleh karena itu, tambahan ini harus diperiksa. Jika perawi yang meriwayatkannya sama dengan perawi yang tidak menambahkannya, maka tambahan tersebut dapat diterima. Atau jika perawi yang meriwayatkannya lebih terpercaya daripada perawi yang tidak menambahkannya, maka tambahan tersebut baru dapat diterima. Namun, jika tambahan tersebut lemah, maka dianggap syadz, dan redaksi ini pun dianggap syadz."
Beliau kemudian menambahkan terkait rambu-rambu mengkritik penguasa di depan umum,
وفرق بين أن تقوم وتنكر على المنبر أعمال الحاكم المخالفة للكتاب والسنة، وبين أن تستثير الناس على الخروج عليه، فالاستثارة لا تجوز إلا أن نرى كفرا بواحا، كما في حديث عبادة بن الصامت: بايعنا رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم.
"Terdapat perbedaan antara berdiri dan mengecam penguasa dari mimbar terkait tindakan penguasa yang bertentangan dengan Al-Quran dan As Sunnah, dengan menghasut orang untuk memberontak melawannya. Penghasutan tidak diperbolehkan kecuali jika kita menyaksikan kekafiran yang jelas dan tak terbantahkan, sebagaimana dalam hadits Ubadah bin as-Shamit: “Kami berbaiat kepada Rasulullah shallallahu alaihi wa sallam untuk mendengarkan dan taat dalam keadaan susah dan senang, dalam keadaan rajin maupun malas, bahkan ketika orang lain lebih diutamakan daripada kami, dan kami tidak mempersoalkan kekuasaan orang-orang yang berkuasa kecuali jika kami menyaksikan kekafiran yang jelas dan tak terbantahkan yang kami miliki buktinya dari Allah, dan kami berbai'at untuk selalu berbicara jujur di mana pun kami berada, tanpa takut celaan di jalan Allah.”
والنبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يأمر أبا ذر أن يقول الحق ولو كان مرا. رواه أحمد في «مسنده». كما أمره أن يسمع ويطيع وإن تأمر عليه عبد حبشي، فجمع بين الأمرين أبوذر، فيسمع ويطيع لعثمان -رضي الله عنه-.
"Nabi shallallahu alaihi wa sallam memerintahkan Abu Dzar untuk berbicara jujur, meskipun itu menyakitkan. Hal ini diriwayatkan oleh Ahmad dalam Musnadnya. Beliau juga memerintahkannya untuk mendengar dan taat, meskipun seorang budak berkulit hitam ditunjuk untuk memerintahnya. Abu Dzar pun menggabungkan kedua perintah tersebut, yaitu senantiasa mendengarkan dan menaati Utsman (semoga Allah meridainya)."
Teks lengkap ada di komentar.
Dari sini dapat diambil kesimpulan agar kritik kepada penguasa terlebih yang disampaikan di depan umum, tidak boleh sampai menimbulkan provokasi pemberontakan. Dan hal ini dapat dicapai dengan data dan analisa yang akurat, bahasa yang baik, tidak mencaci maki, dsb.
https://www.facebook.com/share/p/1PPitDgZwv/
Ust yhouga pratama
https://www.muqbel.net/fatwa.php?fatwa_id=3719&fbclid=IwdGRjcARKPvtjbGNrBEo-8WV4dG4DYWVtAjExAHNydGMGYXBwX2lkDDM1MDY4NTUzMTcyOAABHuMLJQRIK8Zhpxnm1D20oSYXmdWwwwp9J06v0RG2V-U744ykOZMdOk-LMq1z_aem_Sz8HZo1CTAbObr3cfKWhYA
هل التكلم على الحكام من على المنابر أو الدروس العامة من منهج السلف الصالح؟
الزيارات:
نص الإجابة:
الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن والاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.. أما بعد:
فإن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون﴾.
وثبت عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنه قال: «أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر». والعندية لا تقتضي السرية وأن يكون مع السلطان وحده.
وأما حديث: أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: «من كانت لديه نصيحة لذي سلطان فلينصحه سرا». فهذا الحديث أصله في «صحيح مسلم» ولم تذكر هذه الزيادة ولفظ الحديث: «إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا» ولم تذكر هذه الزيادة، فلا بد من نظر في هذه الزيادة، فإذا كانت الذي رواها مماثلا لمن لم يزدها فهي زيادة مقبولة، أو من رواها أرجح ممن لم يزدها فهي زيادة مقبولة، أما إذا كانت زيادة مرجوحة فحينئذ تعتبر شاذة، وهذه اللفظة تعتبر شاذة.
وفرق بين أن تقوم وتنكر على المنبر أعمال الحاكم المخالفة للكتاب والسنة، وبين أن تستثير الناس على الخروج عليه، فالاستثارة لا تجوز إلا أن نرى كفرا بواحا، كما في حديث عبادة بن الصامت: بايعنا رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم.
والنبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يأمر أبا ذر أن يقول الحق ولو كان مرا. رواه أحمد في «مسنده». كما أمره أن يسمع ويطيع وإن تأمر عليه عبد حبشي، فجمع بين الأمرين أبوذر، فيسمع ويطيع لعثمان -رضي الله عنه-.
فإذا رأينا كفرا بواحا فهل يجب الخروج أم لا؟ يجب النظر في أحوال المسلمين هل لديهم القدرة على مواجهة الكفر البواح أم أنهم سيقدمون أنفسهم أضحية؟ وهل عندهم استغناء ذاتي أم سيمدون أيديهم لأمريكا وغيرها من الحكومات تتركهم حتى تسفك دماؤهم ثم ينصبون لهم علمانيا بدل العلماني الأول أو شيوعيا بدل العلماني أو نصرانيا بدلا عن المسلم، فلا بد أن يكون هناك استغناء ذاتي.
ثم بعد ذلك هل أعدوا ما تحتاج إليه الحرب من قوات، ولا يشترط أن تكون مماثلة لقوات العدو فإن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم﴾.
وهل أعدوا ما تحتاج إليه الحرب من أطباء ومستشفيات أم ربما يتركون الشخص ينتهي دمه من الجرح، وكذلك ما تحتاج إليه الحرب من تغذية، فالناس ليسوا مستعدين أن يصبروا كما صبر صحابة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- على الاستضعاف وعلى الخروج من الأوطان، وعلى المرض وعلى الفقر عند أن خرج الصحابة وهاجروا إلى المدينة، فالناس الآن محتاجون إلى أن يدربوا أنفسهم على ما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم.
فعلم الفرق بين أن يقول الشخص كلمة الحق، وبين أن يستثير الناس على الخروج على الحاكم والحق أن الحكام هم الذين لوثوا أنفسهم:
من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت إيلام
يقول الله عز وجل: ﴿ومن يهن الله فما له من مكرم﴾.
ويقول الشاعر:
ومن دعا الناس إلى ذمه ذموه بالحق وبالباطل
فننصح الحكام أن يرجعوا إلى الله سبحانه وتعالى، وأن يصدقوا مع شعوبهم، وأنا أكره أن أختلف أنا وبعض أصحابي من أجل الحاكم، ولسنا عنده إلا مثل الذباب فليس لنا عنده قيمة.
ونصيحتي للشباب الكويتي أن يشغلوا أنفسهم بالعلم النافع، وبالدعوة إلى الله، وأن يتركوا هذه الوساوس، وهذه الأفكار الخاطئة، فما نصر الإسلام بالثورات والانقلابات.
-----------
راجع كتاب : " تحفة المجيب 163 - إلى 166 "
تصنيف الفتاوى
تفريع التصنيف | ضم التصنيف