🔶 ردّ الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله في كتابه «الحث على اتباع السنة والتحذير من البدع وبيان خطرها» على الذين يطعنون في رسالته «رفقًا أهل السنة بأهل السنة»، دون التصريح بأسماءهم، لكنه ذكر تاريخ تخرّجهم، وبيّن أنهم كانوا من تلاميذه في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.
📖 مقتطفات من الكتاب:
🔹 قال الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله:
[ومن ذلك أيضاً حصول التحذير من حضور دروس شخص؛ لأنَّه لا يتكلَّم في فلان الفلاني أو الجماعة الفلانية، وقد تولَّى كبر ذلك شخص من تلاميذي بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية، تخرَّج منها عام (١٣٩٥ ـ ١٣٩٦هـ) ، وكان ترتيبه الرابع بعد المائة من دفعته البالغ عددهم (١١٩) خرِّيجاً]
🔹[وجلُّ بضاعته التجريح والتبديع والتحذير من كثيرين من أهل السنَّة، لا يبلغ هذا الجارحُ كعبَ بعض مَن جرَحهم لكثرة نفعهم في دروسهم ومحاضراتهم ومؤلفاتهم]
🔹 وقال أيضًا:
[أنَّ منهج الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ يختلف عن منهج التلميذ الجارح ومَن يشبهه؛ لأنَّ منهج الشيخ يتَّسم بالرِّفق واللِّين والحرص على استفادة المنصوح والأخذ بيده إلى طريق السلامة، وأمَّا الجارحُ ومَن يشبهه فيتَّسمُ بالشدَّة والتنفير والتحذير، وكثيرون مِن الذين جرحهم في أشرطته كان يُثني عليهم الشيخ عبد العزيز ويدعو لهم ويحثُّهم على الدعوة وتعليم الناس، ويَحثُّ على الاستفادة منهم والأخذ عنهم].
🔹 وقال حفظه الله:
[وقد شارك التلميذَ الجارح ثلاثةٌ: اثنان في مكة والمدينة، وهما من تلاميذي في الجامعة الإسلامية بالمدينة، أولهما تخرَّج عام (١٣٨٤ ـ ١٣٨٥هـ) ، والثاني عام (١٣٩١ ـ ١٣٩٢هـ) ، وأمَّا الثالث ففي أقصى جنوب البلاد، وقد وصف الثاني والثالث مَن يُوزِّع الرسالةَ بأنَّه مبتدع، وهو تبديع بالجملة والعموم، ولا أدري هل علموا أو لم يعلموا أنَّه وزَّعها علماء وطلبة علم لا يُوصَفون ببدعة، وآملُ منهم تزويدي بالملاحظات التي بنوا عليها هذا التبديع العام إن وُجدت للنظر فيها].
📌 فهل عرفتم الآن لماذا يكره أهل البغي كتاب الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله؟
#أهل_السنة_والجماعة
#أهل_البدعة_والصلالة