Muhammad yanu atmadji blog
blog ini berisikan kumpulan faedah faedah ilmu yang sangat bermanfaat kepada diri saya pribadi
Selasa, 21 Juli 2026
Tahrim an-Nazhar fi Kutub al-Kalam***Karya Muwaffaq ad-Din ibn Qudamah al-Maqdisi (Wafat 620 H)**
تحريمُ النظر في كتب الكلام
لموفق الدين ابن قدامة المقدسي (ت ٦٢٠هـ)
رجلٌ أُهدر دمُه، وأفتى فقهاءُ بغداد بقتله، وتوارى يخاف أن يُذبح في الطريق، ثم ساقه ابنُ قدامة بعد نحو قرنٍ لا شاهدًا على نفسه فحسب، بل حجّةً على صدق مَن حذّروا من طريقه. ذلك هو أبو الوفاء ابنُ عقيل، والطريقُ الذي حُذّر منه هو «النظر» في كتب الكلام.
تقوم هذه الرسالة على مفارقةٍ واحدة: أنّ الذي أوقع ابنَ عقيل في البدعة لم يكن جهلًا، بل ذكاءٌ حادّ صرفه صاحبُه إلى المعقولات وآثره على الأثر، فما زاده إلا حيرةً حتى تاب ورجع، ومن هنا كتب ابنُ قدامة صاحبُ «المغني» و«لمعة الاعتقاد» لا لينظّر في مسألة، بل ليردّ على مقالةٍ بعينها؛ مقالةٍ سمّاها ابنُ عقيل «نصيحة» وسمّاها هو «فضيحة»، فأخذها فقرةً فقرة ونقضها «فصلًا فصلًا» بالكتاب والسنة وإجماع السلف، فخرجت وثيقةً في بابها تجيب عن سؤالٍ واحد: لماذا أطبق الأئمة على التحذير من علم الكلام؟
▪︎ المؤلف
هو أبو محمد موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي ثم الدمشقي الحنبلي (٥٤١–٦٢٠هـ)، فقيهُ الحنابلة في زمانه، وصاحبُ أوسع كتابٍ في الفقه المقارن: «المغني»، والذي ينبغي الالتفات إليه أنّ كاتب الرسالة محدّثٌ مسنِد، لا متكلّمٌ يناظر بالاصطلاح؛ فهو يروي توبة خصمه بإسناده المتّصل، سمعها على شيخه ابن طبرزد البغدادي قراءةً عليه بظاهر دمشق سنة ثلاثٍ وستمائة، وهذا وحده يشرح طبيعة الرسالة: رجلٌ يزن العقيدة بالرواية، لا بالعَرَض والجوهر.
▪︎ القصة التي وُلدت منها الرسالة
كان ابنُ عقيل (ت ٥١٣هـ) من أذكياء الحنابلة، خالط المعتزلة في شبابه وأخذ عنهم، فكتب في تلك الحال كلامًا ينتصر للتأويل والنظر العقلي، ويرمي المتمسّكين بطريقة السلف بأنهم مقلّدةٌ اغترّوا بأشياخهم، فلمّا ظهر ذلك عنه أهدر الشريفُ أبو جعفر دمَه.
ويروي ابنُ قدامة أنّ توبته كانت على إثر موقفٍ في سفينة: سمع فيها شابًّا يتمنّى أن يظفر بـ«الزنديق ابن عقيل» ليتقرّب إلى الله بدمه، ففزع، ونزل، وقصد الشريف فتاب بمحضرٍ من الناس سنة خمسٍ وستين وأربعمائة، وأثبت ابنُ قدامة نصَّ توبته وأسماءَ شهودها.
وهنا يظهر إنصافُ ابن قدامة، وهو من أنفَس ما في الرسالة: فهو لا يهدر فضل الرجل، بل يقرّر أنه تاب صادقًا، وصنّف بعدها في نصرة السنة والرد على المعتزلة كتبًا جيادًا، فيجعل ردَّه على المقالة في حال بدعتها لا على قائلها في مآله، ويدعو له بالرحمة غير مرة.
وفائدةُ هذا التقرير عمليّة: أنّ ما وُجد في تصانيف ابن عقيل مخالفًا للسنة محمولٌ على ما قبل التوبة، فلا يُحتجّ به.
▪︎ بناء الرسالة وحجّتها
يمضي ابنُ قدامة على نسقٍ واحد: يورد شبهةً من كلام خصمه ثم يكسرها، حتى تنتظم الفصول في خطٍّ واحد،
يبدأ بأخطر دعوى في المقالة: أنّ السلف كانوا يؤوّلون آيات الصفات وأخبارها، وأنّ أهل السنة أحدثوا خلاف طريقتهم، فيقابلها بأنّ مذهب السلف بلا خلافٍ يُعرف الإقرارُ والإمرارُ وترك التعرّض للتفسير، ويسوق قول مالك والأوزاعي والثوري وابن عيينة: «أمرّوها كما جاءت»، ثم يطالب خصمه بنقلٍ واحدٍ عن صحابيٍّ أو تابعيّ في التأويل الذي ادّعاه، فلا يجد،
ثم ينتقل إلى دعوى «التقليد»: قولِ ابن عقيل إنّ الأحمق من سكن إلى مقالة أشياخه دون بحث. فيفرّق بين تقليدٍ مذموم واتّباعٍ محمود، ويبيّن أنّ طريقة السلف قد ثبتت بالدليل القاطع فلا يلزم استئنافُ النظر فيها، وأنّ تكليف عامة الخلق بالاجتهاد في دقائق الاعتقاد تكليفٌ بما لا يُطاق، ولو لزم لكان النبيُّ ﷺ مخطئًا حين قنِع من الناس بالإسلام دون أن يأمرهم بالنظر في العَرَض والجوهر.
وفي هذا الموضع يقيم أقوى ما في الرسالة: تسعةَ أوجهٍ في المنع من تأويل الصفات، من أمتنها أنّ الله ذمّ ابتغاء تأويل المتشابه وقرنه بالزيغ في آية آل عمران؛ وأنّ التأويل لو كان واجبًا لبيّنه النبيُّ ﷺ لأمته، إذ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة؛ وأنه قولٌ على الله بلا علم، فغايةُ المتأوّل أنّ اللفظ يحتمل معناه، واحتمالُ اللفظ لا يوجب إرادته؛ وأنه يجمع بين نقيضين، إذ يُثبت لله صفةً لم يصف بها نفسه كـ«استولى» وينفي صفةً أثبتها لنفسه في سبعة مواضع: «استوى».
وفي فصلٍ ثالث يردّ ذريعة إسقاط أحاديث الصفات بحجة أنها آحاد، وجوابُه من وجهين: أنّ رواة هذه الأحاديث هم أنفسُهم نقلةُ الحلال والحرام، فمن ردّها لزمه ردُّ الشريعة كلها؛ وأنّ كثيرًا منها بلغ حدّ التواتر بالمعنى وإن لم تتواتر آحاده، كما نقطع بشجاعة عليّ وعدل عمر من غير خبرٍ واحدٍ متواتر. ثم يكشف أنّ شعار «تنزيه الله عن التشبيه» صار سُلّمًا وضعه المتكلمون لردّ الأخبار، وأنّ التشبيه إنما يقع بحمل صفات الله على صفات خلقه في المعنى، لا بمجرّد اشتراك اللفظ، وإلا لزمهم التشبيه في السمع والبصر والعلم التي أثبتوها.
وفي مسألة القرآن يُثبت الصوت والحرف معًا: أنّ موسى سمع كلام الله منه بلا واسطة، ولو سمعه من شجرةٍ أو مَلَك لم يبقَ لتخصيصه بالتكليم معنى؛ وأنّ القرآن هو هذا الكتاب العربيّ المتلوّ بحروفه وكلماته، من جحد حرفًا متفقًا عليه منه كفر. ويختم بردّ وصية خصمه له بلزوم السلف وهو المخالف لهم فيقلبها عليه: آمرٌ بمعروفٍ ناسٍ نفسه، ثم يوصي إخوانه بلزوم الأثر واجتناب المسائل المولّدة التي لا سلف فيها، كمسألة تخليد أهل البدع في النار ومسألة النقط والشكل، وصرفِ الهمّة إلى الفقه والفرائض بدل الخوض في الكلام.
▪︎ مسألة التفويض
لا يستقيم تعريفٌ بالرسالة يتجاوز ما احتُجّ به فيها على «تفويض المعنى». ففيها عباراتٌ ظاهرُها التفويض، أشهرُها قوله في نفي الحاجة إلى معرفة معاني الصفات: «ويمكن الإيمان بها من غير علم معناها، فإنّ الإيمان بالجهل صحيح».
والذي يحرّره المحقّقون أنّ هذا محمولٌ على تفويض الكيفية لا المعنى، ودليلُه من الرسالة نفسها؛ فابنُ قدامة يصرّح في حكايته جوابَ أهل السنة للسائل بقوله: «ولكن قد علمنا أنّ لها معنًى في الجملة يعلمه المتكلّم بها، فنحن نؤمن بها بذلك المعنى»، فهو مُثبتٌ أنّ للنصّ معنًى حقيقيًّا أراده الله، وأنّ الإيمان واقعٌ به، وإنما ينفي علمَ الكيف وصرفَ اللفظ إلى تأويلٍ بعينه لا برهان عليه، فمرادُه بنفي «علم المعنى» نفيُ كيفيّته وتفصيله، لا أنه لفظٌ خالٍ من معنى، وهذا هو مذهب السلف: إثباتُ المعنى، وتفويضُ الكيف، ومن حمل عباراته على غير هذا حمّلها ما يناقض سائر الرسالة، فإنها من أولها إلى آخرها في نصرة الإثبات.
▪︎ قيمة الرسالة
قيمتُها أنها تختصر معركة الأثر والنظر في نصٍّ حيّ لا يتجاوز سبعين صفحة، يجمع القصة والحِجاج والشعر المُضمَّن كأبيات أبي الأسود الدؤلي في الآمر بما لا يفعل حتى يمضي فيها القارئ كما يمضي في سيرةٍ لا في متن جدل، وهي فوق ذلك درسٌ في أدب الرد: يُسقط المقالة ويحفظ لصاحبها قدره، ولها قيمةٌ وثائقية في نصّ توبة ابن عقيل بإسناده، وهو مما يُدرَس به تاريخ الصراع بين أهل الأثر وأهل الكلام في المدرسة الحنبلية، ولذلك بقيت مادةً يُنتقى منها الفوائد المنهجية، ويدور حولها أكثرُ الكلام المعاصر عند مسألة التفويض المتقدّمة.
▪︎ الطبعات
والمدارُ في التداول العربي على طبعةِ عبد الرحمن دمشقية، عالم الكتب بالرياض، الأولى ١٤١٠هـ/١٩٩٠م، في نحو سبعين صفحة، وإليها المرجعُ في العزو والترقيم. وقد سبقه إلى تحقيقها المستشرقُ جورج مقدسي، فأخرجها مع ترجمةٍ إنجليزية ومقدمةٍ وتعليقات عن مؤسسة جِبّ التذكارية بلندن سنة ١٩٦٢م، معتمدًا النسخةَ الحيدرآبادية الفريدة، وفيها ورد العنوان أتمّ: «تحريم النظر في كتب أهل الكلام». وطبعةُ مقدسي تُذكر للدرس التاريخي، مع قراءة مقدّمته بعين الناقد.
▪︎ خاتمة
تبقى هذه الرسالة شاهدةً على أنّ العصمة في لزوم الأثر، وأنّ ما وراءه من «النظر» تكلّفٌ لم يُكلَّفه السلف؛ ويكفي في بيان ذلك رجلٌ استفرغ وسعه في الكلام دهرًا، فما أورثه إلا الحيرة، ولا ردّه إلا التوبة.
جمع وهذّب: فيصل العلي، غفر الله له
## *Tahrim an-Nazhar fi Kutub al-Kalam*
**Karya Muwaffaq ad-Din ibn Qudamah al-Maqdisi (Wafat 620 H)**
Seorang pria yang darahnya pernah dihalalkan, para pakar fikih Baghdad memfatwakan hukuman mati atasnya, dan ia bersembunyi karena takut disembelih di tengah jalan. Lalu, sekitar satu abad kemudian, Ibn Qudamah menghadirkan kisah pria ini—bukan hanya sebagai saksi atas dirinya sendiri, melainkan sebagai argumen atas kebenaran peringatan orang-orang yang melarang jalannya. Pria itu adalah **Abu al-Wafa' ibn 'Aqil**, dan jalan yang diperingatkan untuk dijauhi tersebut adalah "menelaah" (*an-nazhar*) buku-buku *Ilmu Kalam* (teologi dialektis).
Risalah ini berdiri di atas satu paradoks: bahwa hal yang menjatuhkan Ibn 'Aqil ke dalam kebid'ahan bukanlah kebodohan, melainkan kecerdasan yang sangat tajam yang dialihkan oleh pemiliknya ke dalam pemikiran rasional (*al-ma'qulat*) dan lebih mengutamakannya daripada riwayat (*al-atsar*). Namun, hal itu tidak menambah baginya melainkan kebingungan hingga akhirnya ia bertobat dan kembali.
Dari sinilah Ibn Qudamah—penulis kitab *al-Mughni* dan *Lum'at al-I'tiqad*—menulis risalah ini. Ia tidak sedang berteori tentang suatu masalah, melainkan merespons satu tulisan tertentu: tulisan yang dinamai oleh Ibn 'Aqil sebagai **"Nasihat"**, namun dinamai oleh Ibn Qudamah sebagai **"Aib/Fadhibah"**. Ibn Qudamah membedahnya paragraf demi paragraf dan membantahnya pasal demi pasal berdasarkan Al-Qur'an, As-Sunnah, dan ijma' Salaf. Maka, terlahirlah sebuah dokumen utama di bidangnya yang menjawab satu pertanyaan mendasar: *Mengapa para imam sepakat melarang ilmu kalam?*
### ▪︎ Penulis
Beliau adalah Abu Muhammad Muwaffaq ad-Din 'Abdullah bin Ahmad bin Muhammad bin Qudamah al-Maqdisi kemudian ad-Dimasyqi al-Hanbali (541–620 H), pakar fikih Mazhab Hanbali pada zamannya, dan penyusun kitab fikih perbandingan mazhab terluas: *al-Mughni*.
Hal yang perlu diperhatikan adalah bahwa penulis risalah ini adalah seorang ahli hadis (*muhaddits*) yang memiliki jalur sanad (*musnid*), bukan seorang *mutakallim* (ahli kalam) yang berdebat dengan istilah-istilah teologi. Beliau meriwayatkan pertobatan lawannya dengan sanad yang bersambung (*isnad muttashil*), yang beliau dengar dari gurunya, Ibn Thabarzadh al-Baghdadi, dengan membacakannya di pinggiran kota Damaskus pada tahun 603 H. Hal ini saja sudah menjelaskan hakikat dari risalah ini: seorang ulama yang menimbang akidah dengan riwayat, bukan dengan *'aradh* (sifat baru) dan *jauhar* (substansi/materi).
### ▪︎ Latar Belakang Kelahiran Risalah
Ibn 'Aqil (w. 513 H) adalah salah satu ulama Hanbali yang sangat cerdas. Di masa mudanya, ia bergaul dengan kaum Mu'tazilah dan menimba ilmu dari mereka. Dalam kondisi tersebut, ia menulis karya yang membela takwil dan penalaran rasional, serta menuduh orang-orang yang berpegang teguh pada jalan Salaf sebagai pembekor (*muqallid*) yang tertipu oleh guru-guru mereka. Ketika pemikirannya terungkap, Asy-Syarif Abu Ja'far menghalalkan darahnya.
Ibn Qudamah meriwayatkan bahwa pertobatan Ibn 'Aqil dipicu oleh sebuah kejadian di atas kapal: ia mendengar seorang pemuda berharap bisa menangkap "si zindik Ibn 'Aqil" untuk mendekatkan diri kepada Allah dengan menumpahkan darahnya. Ibn 'Aqil merasa ketakutan, lalu turun dari kapal, menemui Asy-Syarif, dan bertobat di hadapan khalayak ramai pada tahun 465 H. Ibn Qudamah pun mengabadikan teks pertobatannya beserta nama-nama saksinya.
Di sinilah terlihat keadilan (*inshaf*) Ibn Qudamah, yang merupakan salah satu poin paling berharga dalam risalah ini: beliau tidak menghapus keutamaan Ibn 'Aqil, melainkan menegaskan bahwa ia telah bertobat dengan tulus, dan setelah itu menyusun kitab-kitab yang sangat bagus dalam membela Sunnah dan membantah Mu'tazilah. Oleh karena itu, bantahan Ibn Qudamah ditujukan pada tulisan tersebut saat penyimpangannya terjadi, bukan pada sosok penulisnya di akhir hayatnya, bahkan beliau mendoakan rahmat baginya berulang kali.
Manfaat praktis dari penegasan ini adalah: apa pun yang ditemukan dalam karya-karya Ibn 'Aqil yang menyelisihi Sunnah harus dipahami sebagai karya sebelum pertobatannya, sehingga tidak boleh dijadikan hujjah.
### ▪︎ Struktur dan Argumentasi Risalah
Ibn Qudamah bergerak dengan pola yang konsisten: membawakan syubhat dari perkataan lawannya lalu mematahikkannya, hingga pasal-pasal tersebut tersusun dalam satu benang merah yang utuh:
1. **Bantahan Terhadap Klaim Takwil Salaf:**
Beliau memulai dengan klaim paling berbahaya dalam tulisan tersebut, yaitu bahwa ulama Salaf melakukan takwil terhadap ayat-ayat dan hadis-hadis sifat, serta menuduh Ahli Sunnah telah mengada-ada hal baru yang menyelisihi jalan Salaf. Ibn Qudamah membalasnya dengan menegaskan bahwa mazhab Salaf—tanpa ada perselisihan yang diketahui—adalah *al-iqrar* (mengakui) dan *al-imrar* (membiarkannya berlalu sebagaimana mestinya) tanpa membeberkan tafsirnya. Beliau membawakan perkataan Malik, Al-Awza'i, Ats-Tsawri, dan Ibn 'Uyainah: *"Biarkanlah ia berlalu sebagaimana mestinya."* Beliau kemudian menantang lawannya untuk mendatangkan satu saja riwayat dari Sahabat atau Tabi'in yang melakukan takwil sebagaimana yang diklaimnya, namun lawan tersebut tidak akan mendapatinya.
2. **Perbedaan Antara Taqlid Tercela dan Ittiba' Terpuji:**
Beliau kemudian beralih ke tuduhan "taqlid"—perkataan Ibn 'Aqil bahwa orang bodoh adalah orang yang tenang dengan pendapat guru-gurunya tanpa melakukan penelitian. Ibn Qudamah membedakan antara *taqlid* yang tercela dan *ittiba'* (pengikutsertaan/pengikutan) yang terpuji. Beliau menjelaskan bahwa jalan Salaf telah terbukti dengan dalil yang pasti sehingga tidak perlu lagi memperbarui penalaran di dalamnya. Menuntut orang awam untuk berijtijad dalam kelembutan-kelembutan akidah adalah bentuk *taklif ma la yuthaq* (pembebanan di luar kemampuan). Jika hal itu diwajibkan, tentu Nabi ﷺ telah keliru ketika merasa cukup dari manusia dengan keislaman mereka tanpa memerintahkan mereka meneliti *'aradh* dan *jauhar*.
3. **Sembilan Hujjah Melarang Takwil Sifat:**
Pada bagian ini, beliau menegakkan bagian terkuat dari risalahnya: sembilan alasan yang melarang takwil sifat Allah. Di antaranya yang paling kokoh:
* Allah mencela pencarian takwil terhadap ayat-ayat *mutasyabihat* dan menyandingkannya dengan penyimpangan (*zaygh*) dalam surat Ali 'Imran.
* Seandainya takwil itu wajib, tentu Nabi ﷺ telah menjelaskannya kepada umatnya, sebab tidak boleh menunda penjelasan dari waktu dibutuhkannya.
* Takwil adalah berkata atas nama Allah tanpa ilmu; puncak dari penakwil adalah bahwa lafaz tersebut *memungkinkan* makna tersebut, sedangkan kemungkinan lafaz tidak mewajibkan penetapan kehendak-Nya.
* Takwil menggabungkan dua hal yang kontradiktif: menetapkan sifat bagi Allah yang tidak Dia sifatkan untuk diri-Nya sendiri seperti *is-tawla* (menguasai), dan menolak sifat yang telah Dia tetapkan untuk diri-Nya di tujuh tempat: *is-tawa* ( bersemayam/tinggi di atas 'Arsy).
4. **Sanggahan Terhadap Penolakan Hadis Ahad:**
Dalam pasal ketiga, beliau membantah dalih pengguguran hadis-hadis sifat dengan alasan bahwa hadis-hadis tersebut berstatus *ahad*. Jawabannya dari dua sisi:
* Para perawi hadis-hadis sifat ini adalah perawi yang sama yang meriwayatkan hukum halal dan haram; barang siapa menolaknya, maka ia harus menolak seluruh syariat.
* Banyak dari hadis tersebut telah mencapai tingkatan *mutawatir secara makna* meskipun secara lafaz berstatus ahad, sebagaimana kita meyakini keberanian 'Ali dan keadilan 'Umar tanpa memerlukan satu berita yang mutawatir secara lafaz.
Beliau kemudian membongkar bahwa jargon "menyucikan Allah dari keserupaan (*tanzih*)" telah dijadikan tangga oleh kaum *Mutakallimin* untuk menolak riwayat. Padahal, keserupaan (*tasybih*) hanya terjadi jika makna sifat Allah disamakan dengan makna sifat makhluk-Nya, bukan hanya sekadar kesamaan lafaz. Jika tidak, niscaya mereka juga terjatuh dalam *tasybih* pada sifat pendengaran, penglihatan, dan ilmu yang tetap mereka tetapkan bagi Allah.
5. **Penetapan Sifat Al-Qur'an dan Penutup:**
Dalam masalah Al-Qur'an, beliau menetapkan sifat **Suara (*Sawt*)** dan **Huruf (*Harf*)** sekaligus: bahwa Nabi Musa mendengar kalam Allah secara langsung tanpa perantara. Jika Musa mendengarnya dari pohon atau malaikat, niscaya tidak ada artinya kekhususan pengangkatan Musa sebagai *Kalimullah* (yang diajak bicara secara langsung). Al-Qur'an adalah kitab berbahasa Arab yang dibaca dengan huruf dan kalimatnya; barang siapa mengingkari satu huruf yang disepakati darinya, maka ia telah kafir.
Beliau mengakhiri dengan membalikkan wasiat lawannya yang menyuruhnya untuk berpegang teguh pada Salaf—padahal lawan tersebutlah yang menyelisihi Salaf—sebagai orang yang menyuruh kepada kebaikan namun melupakan dirinya sendiri. Ibn Qudamah kemudian berwasiat kepada para saudaranya untuk memegang teguh *atsar* dan menjauhi masalah-masalah yang diada-adakan yang tidak ada contohnya dari Salaf (seperti masalah kekekalan ahli bid'ah di neraka dan masalah harakat/tanda baca Al-Qur'an), serta mencurahkan perhatian pada fikih dan ilmu waris (*farai'dh*) alih-alih tenggelam dalam *Ilmu Kalam*.
### ▪︎ Masalah *Tafwid* (Penyerahan Makna)
Pengenalan terhadap risalah ini tidak akan sempurna tanpa membahas apa yang dijadikan hujjah di dalamnya terkait **"Tafwid Makna"**. Dalam risalah ini terdapat ungkapan-ungkapan yang secara lahiriah mengarah pada *tafwid*, yang paling terkenal adalah perkataan beliau tentang tidak perlunya mengetahui makna sifat-sifat Allah:
> *"Dan memungkinkan untuk beriman dengannya tanpa mengetahui maknanya, karena beriman dalam kondisi tidak tahu (detailnya) adalah sah."*
>
Namun, hal yang diluruskan oleh para peneliti (*muhaqqiq*) adalah bahwa ucapan ini dipahami sebagai **tafwid tata cara (*kaifiyyah*)**, bukan tafwid makna. Buktinya berasal dari risalah ini sendiri; Ibn Qudamah secara tegas menyatakan saat menceritakan jawaban Ahli Sunnah kepada penanya:
> *"Akan tetapi kita telah mengetahui bahwa sifat tersebut memiliki makna secara garis besar yang diketahui oleh yang mengucapkannya, maka kita beriman kepadanya dengan makna tersebut."*
>
Maka beliau menetapkan bahwa teks tersebut memiliki makna hakiki yang dikehendaki oleh Allah dan keimanan jatuh pada makna tersebut. Beliau hanya menolak pengetahuan tentang *kaifiyyah* (bagaimana hakikat bentuknya) dan memalingkan lafaz kepada takwil tertentu tanpa bukti. Jadi, yang dimaksud beliau dengan meniadakan "pengetahuan tentang makna" adalah meniadakan pengetahuan tentang *kaifiyyah* dan rinciannya, bukan berarti lafaz tersebut kosong dari makna sama sekali. Inilah mazhab Salaf: **menetapkan makna dan menyerahkan pengetahuan tentang kaifiyyah kepada Allah**. Barang siapa yang membawa ungkapan beliau kepada selain pemahaman ini, maka ia telah membebankan makna yang bertentangan dengan keseluruhan isi risalah, karena dari awal hingga akhir risalah ini ditulis untuk membela pembuktian dan penetapan (*al-itsbat*).
### ▪︎ Nilai Kemanfaatan Risalah
Nilai utama risalah ini adalah kemampuannya merangkum pertarungan antara *atsar* (riwayat) dan *nazhar* (penalaran rasional) dalam sebuah teks hidup yang tidak melebihi 70 halaman. Teks ini memadukan cerita, argumentasi, dan bait-bait syair yang disisipkan (seperti bait syair Abu al-Aswad ad-Du'ali tentang orang yang menyuruh kebaikan tetapi tidak melakukannya), sehingga pembaca menikmatinya bagaikan membaca sebuah biografi, bukan sekadar matan perdebatan.
Di samping itu, risalah ini adalah pelajaran tentang etika dalam membantah (*adab ar-radd*): beliau meruntuhkan pemikirannya namun tetap menjaga kehormatan pemiliknya. Risalah ini juga memiliki nilai dokumen sejarah tentang teks pertobatan Ibn 'Aqil beserta sanadnya, yang menjadi bahan studi sejarah konflik antara *Ahlul Atsar* dan *Ahlul Kalam* dalam mazhab Hanbali. Oleh karena itu, risalah ini tetap menjadi rujukan tempat dipetiknya faedah-faedah metodologis dan menjadi pusat diskusi modern terkait masalah *tafwid*.
### ▪︎ Cetakan Kitab
Rujukan utama yang beredar di dunia Arab adalah cetakan **'Abd ar-Rahman Dimasyqiyyah** (Muthaba'ah 'Alam al-Kutub, Riyadh, Cetakan Pertama 1410 H/1990 M) dalam kurung waktu sekitar 70 halaman, dan cetakan inilah yang menjadi acuan dalam pengutipan dan penomoran.
Sebelum itu, orientalis **George Makdisi** telah mendahului dalam mengeditnya (*tahqiq*), menghadirkannya beserta terjemahan bahasa Inggris, pengantar, dan catatan kaki yang diterbitkan oleh *E.J.W. Gibb Memorial Trust* di London pada tahun 1962 M, dengan bersandar pada naskah unik Hyderabad. Dalam cetakan tersebut, judulnya tertulis lebih lengkap: ***Tahrim an-Nazhar fi Kutub Ahl al-Kalam***. Cetakan Makdisi ini patut dicatat untuk kajian sejarah, dengan catatan pengantarnya harus dibaca dengan kacamata kritis.
### ▪︎ Penutup
Risalah ini tetap menjadi saksi bahwa keselamatan terletak pada keteguhan memegang *atsar* (riwayat), dan bahwa apa yang ada di baliknya berupa "penalaran rasional (*an-nazhar*)" adalah bentuk pemaksaan diri yang tidak pernah dibebankan kepada para ulama Salaf. Cukuplah sebagai bukti akan hal itu: kisah seorang pria yang menghabiskan usianya dalam *Ilmu Kalam*, namun tidak membuahkannya melainkan kebingungan, dan tidak ada yang menyelamatkannya melainkan pertobatan.
**Disusun dan dirapikan oleh:** Faisal al-'Ali, semoga Allah mengampuninya.
membiasakan zikir di jalan, di rumah, saat mukim atau safar, dan di banyak tempat dapat memperbanyak saksi bagi hamba pada hari kiamat
📚 Memperbanyak Saksi Kebaikan
Ibnul Qayyim rahimahullah berkata, "Sesungguhnya membiasakan zikir di jalan, di rumah, saat mukim atau safar, dan di banyak tempat dapat memperbanyak saksi bagi hamba pada hari kiamat. Sebab tempat, rumah, gunung dan bumi itu pada hari kiamat akan menjadi saksi bagi hamba yang berzikir tersebut." (al-Wabil ash-Shayyib, 81)
🇮🇩 Channel Telegram:
https://t.me/sulhandotnet
🌎 Website:
https://www.sulhan.net/
Senin, 20 Juli 2026
Hukum Makan Makanan Walimah Bagi yang Diundang
Hukum Makan Makanan Walimah Bagi yang Diundang
من حضر الدعوة ولديه مانع يمنعه من الاكل دعا وانصرف، لما روى مسلم عن جابر مرفوعا: اذا دعي احدكم فليجب، فان شاء طعم، وان شاء ترك
Barangsiapa menghadiri acara walimah, sementara ia ada halangan untuk tidak ikut makan, maka hendaknya ia cukup mendoakannya lalu pergi meninggalkan tempat. Hal ini seperti disebutkan dalam hadits Riwayat Imam Muslim secara marfu' dari Jabir, "Jika salah seorang di antara kalian diundang maka wajib mendatanginya. Jika suka makanlah. Jika tidak suka tinggalkanlah.
Jika tidak memiliki udzur syar'i untuk makan, seperti sedang puasa wajib atau sunnah, atau karena kekenyangan dan sakit atau alasan lainnya, maka wajib untuk makan. Tidak memakan makanannya akan menimbulkan madharat bagi si pengundang. Bahkan bisa menyakitinya. Mungkin ia mengira bahwa makanannya mengandung bahaya. Atau didapatkan dari jalan haram. Atau tercampur sesuatu yang haram. Apalagi jika orang yang tidak makan tersebut termasuk orang yang wara'.
Tashilul Fiqh, Prof. Dr. Abdullah bin Abdul Aziz Al Jibrin, Juz 12 Hal 27-28
Anton Abdillah Al Atsary.
Mubahalah ibn Hajar tentang Ibnu Arobi
Mubahalah ibn Hajar tentang Ibnu Arobi dan langsung modar
Ibnu Arobi ini adalah seorang sufi sesat dikafirkan oleh para Ulama karena menganut wihdatul wujud
Bahkan oleh kaum sufi disebut syekhul akbar. Dia mengatakan Fir'aun itu mukmin. Hal ini diamini oleh sufi2 zaman ini seperti Yusri Jabr di mesir
Ibnu Hajar Al Asqollani adalah orang yang penyabar, namun cepat marah jika berurusan dengan Allah dan syariatnya
Suatu hari terjadi diskusi dengan seorang yang membela Ibnu Arobi.. ibnu Hajar mencaci Ibnu Arobi karena kesesatannya, orang itu justru mengancam akan melaporkan ke pemerintah karena menjelekkan orang soleh. Akhirnya ibnu Hajar mengajak mubahalah. Hal itu terjadi di bulan Ramadhan.
Apa yang terjadi setelah mubahalah? 2 bulan setelahnya orang itu mati..
Dikisahkan oleh Assakhowi (murid ibn Hajar) dalam biografi gurunya (ibn Hajar)
Kopi wine, katanya ada yang menggunakan sukrosa dan menghasilkan apa gitu sampai lebih dari 7%.
Kopi wine, katanya ada yang menggunakan sukrosa dan menghasilkan apa gitu sampai lebih dari 7%.
Aku ora paham dan emoh minum kopi wine, mendingan kopi ndeso.
Monggo kalo mau dibaca https://d1wqtxts1xzle7.cloudfront.net/116711593/47987-libre.pdf?1720666544=&response-content-disposition=inline%3B+filename%3DPengaruh_Konsentrasi_Sukrosa_Terhadap_Ka.pdf&Expires=1784598413&Signature=WqYvznN-shP0xMmaAE1FltxBXRLxXca~9e2na0azbmAK4Vsv0~9dfjSBELUhp104lfZGlM2xgWOt7h50e9kX7uNSuKEbkFKkUX6jcIF3LnafwV7RGuaZzD2Q5U26SnJ-IZDGhU55JjsaoK2RQC7DG2lkpVb-dIiVS2pszIz5yBrpvFjGAsfGyvUJcf3LDPGBhH7FKpdpYGl6N~hFuwrv9~KxIO0Qdh~X9NBtZTUh5byqgNe9qmoYN2XWOTkpJNFelPogZoxvKrtKm~uorRXl87vv1XI03TZC9CFfT0J5vY-Qf9T-CK-~7wQx7gFj5tBkUGCMAKeOE7809NKHSHQ6vA__&Key-Pair-Id=APKAJLOHF5GGSLRBV4ZA
Kopi wine halalkah?
Kopi wine halalkah?
Kopi yang difermentasi secara pascapanen selama jangka waktu tertentu sebelum dikupas dan dikeringkan.
Selanjutnya biasanya dijemur utuh bersama buah dan kulitnya.
Nama "wine" dipakai karena menghasilkan aroma dan cita rasa unik yang kompleks, menyerupai anggur atau wine, dengan rasa asam buah (acidity) yang segar dan manis yang kuat.
Pertanyaannya? Pantaskah seorang muslim menyukai aroma khamer?
Sebagian petani, menggunakan ulang untuk kedua kali proses fermentasi kopi lainnya.
Kemungkinan besar air fermentasi yang digunakan untuk kedua kalinya mengandung al kohol dalam konsentrasi tinggi, alias memabokkan.
Bila benar adanya, maka kopi yang difermentasi dalam air yang memabokkan secara tinjauan fiqih bermasalah, mengingat banyak ulama' berpendapat bahwa khamer itu najis, sehingga kopi yang direndam dalam khamer menjadi najis, apalagi proses selanjutnya kopi hanya dijemur tanpa dibasuh terlebih dahulu.
https://www.facebook.com/share/p/1GttUvMctR/
Langganan:
Postingan (Atom)