Kamis, 27 Agustus 2026

yang perlu diperhatikan dalam hal ketaatan kepada imam dan penguasa, antara lain:

https://majles.alukah.net/showthread.php?t=36444
نخلص ـ من خلال استقراء كلام جميل من العلماء المحققين ـ إلى أن ثمة ضوابط ومسائل مهمة ينبغي مراعاتها في موضوع طاعة الأئمة والحكام، منها:
1- أن الطاعة لأصحاب الولايات الشرعية، وهذا أمر بدهي دلت عليه الآية الكريمة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}النساء59.
قال الشوكاني: "وأولو الأمر: هم الأئمة والسلاطين والقضاة وكل من كان له ولاية شرعية لا ولاية طاغوتية"(1)
2- لا طاعة لجهلة الحكام إلا فيما يعلم أنه سائغ شرعاً.. يقول القرطبي: "وشرط الأمراء أن يكونوا آمرين بما يقتضيه العلم، وكذلك كان أمراء رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، وحينئذ تجب طاعتهم، فلو أمروا بما لا يقتضيه العلم حرمت طاعتهم"(2).
ويقول العز بن عبد السلام في هذه المسألة: "ولو أمر الإمام أو الحاكم إنساناً بما يعتقد الآمر حله والمأمور تحريمه، فهل له فعله نظراً إلى رأي الآمر، أو يمتنع فعله نظراً إلى رأي المأمور؟ فيه خلاف ـ وهذا مختص فيما لا ينقض حكم الآمر به، فإن كان مما ينقض حكمه به فلا سمع ولا طاعة ـ وكذلك لا طاعة لجهلة الملوك والأمراء إلا فيما يعلم المأمور أنه مأذون في الشرع"(3).
ويقول شيخ الإسلام: "والحاكم فيما تنازع فيه علماء المسلمين أو أجمعوا عليه قوله في ذلك كقول آحاد العلماء إن كان عالماً، وإن كان مقلداً كان بمنزلة العامة المقلدين، والمنصب والولاية لا يجعل من ليس عالماً مجتهداً عالماً"(4).
3- لا طاعة مطلقة إلا للرسل - عليهم السلام -، فليس من مخلوق من أمره حتم بإطلاق إلا الرسل - عليهم السلام -، ومن أمر بطاعة الملوك والحكام مطلقاً فهو ضال..
يقول شيخ الإسلام في هذا المقام: "من نصب إماماً فأوجب طاعته مطلقاً اعتقاداً أو حالاً فقد ضل في ذلك، كأئمة الضلال الرافضة الإمامية، حيث جعلوا في كل وقت إماماً معصوماً تجب طاعته، فإنه لا معصوم بعد الرسول، ولا تجب طاعة أحد بعده في كل شيء"(5).
وقال في السبعينية: "وقد اتفق المسلمون على أنه ليس من المخلوقين من أمره حتم على الإطلاق إلا الرسل الذين قال الله فيهم: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ} النساء64، وأما من دونهم فيطاع إذا أمر بما أمروا به، وأما إذا أمر بخلاف ذلك لم يطع.."(6)
قال الطيبي عند قوله - تعالى -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ}: "أعاد الفعل في قوله: {وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ} إشارة إلى استقلال الرسول بالطاعة، ولم يعده في أولي الأمر إشارة إلى أنه يوجد فيهم من لا تجب طاعته"(7).
4- من المسائل المعلومة أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق - سبحانه وتعالى -، إنما الطاعة في المعروف كما في الصحيحين عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي – صلى الله عليه وسلم - قال: "على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة". وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: "ليس يا ابن أم عبد طاعة لمن عصى الله، قالها ثلاث مرات" (8).
وكتب عمر الفاروق إلى أهل الكوفة: (من ظلمه أميره فلا إمرة له عليه دوني، فكان الرجل يأتي المغيرة بن شعبة فيقول: إما أن تنصفني من نفسك وإلا فلا إمرة لك علي) (9).
قال الحافظ ابن حجر: "ومن بديع الجواب قول بعض التابعين لبعض الأمراء من بني أمية لما قال له: أليس الله أمركم أن تطيعونا في قوله: {وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ} فقال له: أليس قد نزعت عنكم ـ يعني الطاعة ـ إذا خالفتم الحق بقوله : {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} (10).
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "اتفق العلماء أن حكم الحاكم العادل إذا خالف نصاً أو إجماعاً لم يعلمه فهو منقوض"(11).
وقال ابن القيم: "فإن قيل: فما هي طاعتهم المختصة بهم، إذ لو كانوا إنما يُطاعون فيما يخبرون به عن الله رسوله كانت الطاعة لله ورسوله لا لهم؟ قيل: وهذا هو الحق، وطاعتهم إنما هي تبع لا استقلال، ولهذا قرنها بطاعة الرسول، ولم يُعد العامل، وأفرد طاعة الرسول، وأعاد العامل، لئلا يتوهم أنه إنما يطاع تبعاً، كما يُطاع أولو الأمر تبعاً، وليس كذلك، بل طاعته واجبة استقلالاً.."(12).
ولما سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عما يأخذه ولاة المسلمين من زكاة، كان من جوابه: "أما ما يأخذه ولاة المسلمين من العُشْر وزكاة الماشية والتجارة، وغير ذلك فإن يسقط ذلك عن صاحبه، إذا كان الإمام عادلاً يصرفه في مصارفه الشرعية، باتفاق العلماء، فإن كان ظالما لا يصرفه في مصارفه الشرعية، فينبغي لصاحبه أن لا يدفع الزكاة إليه، بل يصرفه هو إلى مستحقيها.."(13).
وبيّن شيخ الإسلام ـ في موطن آخر ـ أن أهل السنة لا يوجبون طاعة الإمام في كل ما يأمر به، بل لا يوجبون طاعته إلا فيما تسوغ طاعته في الشرعية، فلا يجوّزون طاعته في معصية الله وإن كان إماما عادلا. (14)
وقال أيضاً: "والإمام العدل تجب طاعته فيما لم يعلم أنه معصية، وغير العدل تجب طاعته فيما علم أنه طاعة كالجهاد"(15).
5- حذر السلف الصالح من تلك الطاعة الفاسدة ـ طاعة المخلوق في معصية الله تعالى ـ في آثار كثيرة:
فعن أبي هريرة – رضي الله عنه - مرفوعاً: (أعوذ بالله من إمارة الصبيان، قالوا وما إمارة الصبيان؟ قال إن أطعتموهم هلكتم ـ أي في دينكم ـ وإن عصيتموهم أهلكوكم ـ أي في دنياكم بإزهاق النفس أو بذهاب المال أو بهما معاً ـ)(16).
وفي رواية لابن شيبة: (أن أبا هريرة كان يمشي في السوق ويقول: اللهم لا تدركني سنة ستين ولا إمارة الصبيان) قال الحافظ ابن حجر: "وفي هذا إشارة إلى أن أول الأغيلمة كان في سنة ستين، وهو كذلك فإن يزيد بن معاوية استخلف فيها.."(17).
"وسئل عبادة بن الصامت – رضي الله عنه - : أرأيتَ إن أطعت أميري في كل ما يأمرني به؟ قال: يؤخذ بقوائمك فتلقى في النار، وليجئ هذا فينقذك "(18).
وورد أن شداد بن أوس – رضي الله عنه - أنه غطى رأسه فبكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال إنما أخاف عليكم من قبل رؤسائكم الذين إذا أمروا بطاعة الله أطيعوا، وإذا أمروا بمعصيته أطيعوا "(19).
"وقال الحسن البصري: سيأتي أمراء يدعون الناس إلى مخالفة السنة فتطيعهم الرعية خوفاً على دنياهم فعندها سلبهم الله الإيمان، وأورثهم الفقر ونزع منهم الصبر، ولم يأجرهم عليه".
وقال الشعبي: إذا أطاع الناس سلطانهم فيما يبتدع لهم أخرج الله من قلوبهم الإيمان وأسكنها الرعب.
وقال يونس بن عبيد: إذا خالف السلطان السنة، وقالت الرعية قد أمرنا بطاعته، أسكن الله قلوبهم الشك وأورثهم التطاعن"(20).
6- ومما يجدر تقريره أيضا ما حرره شيخ الإسلام ابن تيمية من عدم العدول عن نص شرعي معين إلى نص عام في طاعة ولاة الأمور, فإن أكثر الصحابة – رضي الله عنهم - اعتزلوا القتال الواقع بين علي ومعاوية - رضي الله عنهما - لأنه قتال فتنة فلا تجب طاعة الإمام فيه. يقول شيخ الإسلام: "ومن رأى أن هذا القتال مفسدته أكثر من مصلحته علم أنه قتال فتنة، فلا تجب طاعة الإمام فيه، إذ طاعته إنما تجب في ما لم يعلم المأمور أنه معصية بالنص، فمن علم أنه هذا هو قتال الفتنة ـ الذي تركه خير من فعله ـ لم يجب عليه أن يعدل عن نص معين خالص إلى نص عام مطلق في طاعة أولي الأمر، ولا سيما وقد أمر الله تعالى عند التنازع بالرد إلى الله والرسول "(21).
وقد سلك هذا المسلك أئمة كبار كالإمام مالك بن أنس عندما منعه السلطان من الفتيا بأن يمين المكره لا تنعقد فلم يمتنع بدعوى طاعة ولاة الأمور..
يقول ابن القيم: "فهذا مالك ابن أنس توصل أعداؤه إلى ضره بأن قالوا للسلطان إنه يحل عليك أيْمان البيعة بفتواه : إن يمين المكره لا تنعقد، وهم يحلفون مكرهين غير طائعين، فمنعه السلطان، فلم يمتنع لما أخذه الله من الميثاق على من آتاه الله علما أن يبينه للمسترشدين "(22).
وفي رواية: "أن أبا جعفر المنصور نهى مالكا عن الحديث (ليس على مستكره طلاق) ثم دسّ إليه من يسأله، فحدّثه به على رؤوس الناس فضربه بالسياط "(23).
ولعل ما حرره شيخ الإسلام يكشف عن سبب إصرار بعض علماء السلف على الوعظ والاحتساب مع منعهم من قبل حكام زمانهم، كالبربهاري وأصحابه الذين كانوا يباشرون تغيير المنكرات بالإتلاف، ويعاقبون أصحابها بالضرب والتعزيز. (24)
وكذا عدم طاعة الحسن بن الصباح للمأمون في منعه من الوعظ واستمرار ابن سمعون في الوعظ مع منع الخليفة له وغيرهم(25).
ومما يستدل به في هذا المقام ما جاء في قصة سرية عبدالله بن حذافة – رضي الله عنه - عندما أمر أصحابه بأن يوقدوا نارا ويدخلوها.. فلما بلغ ذلك النبي – صلى الله عليه وسلم - قال: "لو دخلوها ما خرجوا منها، إنما الطاعة في المعروف"(26).
قال ابن القيم ـ بعد إيراده لتلك الحادثة ـ: "فإن قيل: فلو دخلوها طاعة لله ورسوله في ظنهم فكانوا متأولين مخطئين فكيف يخلدون فيها؟ قيل: لما كان إلقاء نفوسهم في النار معصية يكونون بها قاتلي أنفسهم، فهّموا بالمبادرة إليها من غير اجتهاد منهم: هل هو طاعة وقربة أو معصية؟ كانوا مُقْدِمين على ما هو محرم عليهم ولا تسوغ طاعة ولي الأمر فيه، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق..
وإن كانوا مطيعين لولي الأمر فلم تدفعهم طاعتهم لولي الأمر معصيتهم لله ورسوله، لأنهم قد علموا أن من قتل نفسه فهو مستحق للوعيد..
فإذا كان هذا حكم من عذّب نفسه طاعةً لولي الأمر، فكيف من عذّب مسلماً لا يجوز تعذيبه طاعةً لولي الأمر؟ وأيضاً فإذا كان الصحابة المذكورين لو دخلوها لما خرجوا منها مع قصدهم طاعة الله ورسوله بذلك الدخول، فكيف بمن حمله على ما لا يجوز من الطاعةِ الرغبةُ والرهبةُ الدنيوية؟ "(27).
وقال الخطابي: "هذا يدل على أن طاعة الولاة لا تجب إلا في المعروف، كالخروج في البعث إذا أمر به الولاة والنفوذ لهم في الأمور التي هي الطاعات ومصالح المسلمين، فأما ما كان منها معصية كقتل النفس المحرمة وما أشبهه فلا طاعة لهم في ذلك"(28).
ولما ساق الإمام البخاري بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما أن قوله تعالى: {أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ}الآية. نزل في عبدالله بن حذافة إذ بعثه النبي – صلى الله عليه وسلم - في سرية.
قال الحافظ ابن حجر: "وسببه أن الذين همّوا أن يطيعوه وقفوا عند امتثال الأمر بالطاعة، والذين امتنعوا عارضه عندهم الفرار من النار، فناسب أن ينزل في ذلك ما يرشدهم إلى ما يفعلونه عند التنازع وهو الرد إلى الله وإلى رسوله (29).
_______________
(1) فتح القدير 1/481
(2) المفهم 4/35 وانظر طرح التثريب 8/82
(3) قواعد الأحكام ص 604
(4) الفتاوى 27/296
(5) الفتاوى 19/69
(6) ص495 تحقيق الدويش، وانظر منهاج السنة 3/490، 503
(7) فتح الباري 13/112
(8) أخرجه أحمد 5/301 وصححه الألباني في الصحيحة 2/139
(9) أخرجه الخلال في السنة 1/118
(10) فتح الباري 13/111
(11) مجموع الفتاوى 31/39
(12) إعلام الموقعين 2/240
(13) مجموع الفتاوى 25/81 وانظر المستدرك 3/160
(14) انظر منهاج السنة 3/387ـ390
(15) مجمع الفتاوى 29/196
(16) خرجه ابن أبي شيبة كما في الفتح 13/10
(17) الفتح 13/10
(18) الاستذكار: 14/37
(19) البيان والتحصيل لابن رشد 16/362
(20) الإبانة الصغرى لابن بطة ص155
(21) مجموع الفتاوى 4/443
(22) إعلام الموقعين 4/115
(23) سير أعلام النبلاء 8/80
(24) انظر الكامل لابن الأثير، حوادث سنة 323هـ
(25) انظر طبقات الحنابلة 1/134، 2/158
(26) أخرجه الشيخان
(27) زاد المعاد 3/369، 370 = باختصار
(28) عون المعبود 7/289
(29) فتح الباري 8/2
وه

Kita menyimpulkan —melalui penelusuran (istiqra') atas perkataan yang sangat baik dari para ulama muhaqqiq (peneliti yang cermat)— bahwa terdapat dhabit (kaidah batasan) dan masalah penting yang wajib diperhatikan dalam topik ketaatan kepada para imam dan penguasa, di antaranya:
1. Ketaatan itu hanya untuk pemilik kekuasaan yang syar'i (Ashab al-Wilayat asy-Syar'iyyah)
Ini adalah perkara intuitif (badihi) yang ditunjukkan oleh ayat al-Qur'an yang mulia:
> “Wahai orang-orang yang beriman, taatilah Allah dan taatilah Rasul(-Nya), dan Ulil Amri di antara kamu. Kemudian jika kamu berlainan pendapat tentang sesuatu, maka kembalikanlah ia kepada Allah (al-Qur'an) dan Rasul (sunnahnya), jika kamu benar-benar beriman kepada Allah dan hari kemudian. Yang demikian itu lebih utama (bagimu) dan lebih baik akibatnya.” (QS. An-Nisa: 59).
Asy-Syaukani berkata:
> "Dan Ulil Amri adalah para imam (pemimpin), sultan, qadhi (hakim), serta setiap orang yang memiliki kekuasaan syar'i, bukan kekuasaan thaghut."(1)
2. Tidak ada ketaatan kepada penguasa yang bodoh (jahalah al-hukkam), kecuali pada hal yang diketahui dibolehkan secara syariat
Al-Qurtubi berkata:
> "Syarat para umara (pemimpin) adalah mereka memerintahkan apa yang dituntut oleh ilmu, dan demikianlah keadaan para umara Rasulullah ﷺ. Pada saat itulah wajib mentaati mereka. Namun jika mereka memerintahkan sesuatu yang tidak dituntut oleh ilmu, maka haram mentaati mereka."(2)
Al-'Izz bin Abdissalam berkata dalam masalah ini:
> "Jika imam atau hakim memerintahkan seseorang untuk melakukan sesuatu yang diyakini halal oleh si pemerintah tetapi diyakini haram oleh yang diperintah, apakah ia boleh melakukannya dengan melihat pendapat pemerintah, atau ia harus menahannya dengan melihat pendapat yang diperintah? Dalam hal ini ada perselisihan pendapat —dan ini khusus pada perkara yang tidak membatalkan keputusan pemerintah tersebut. Namun jika itu termasuk perkara yang membatalkan keputusannya, maka tidak ada dengar dan taat. Demikian pula tidak ada ketaatan bagi raja dan amir yang bodoh kecuali dalam hal yang diketahui oleh yang diperintah bahwa itu diizinkan dalam syariat."(3)
Syaikhul Islam (Ibnu Taimiyah) berkata:
> "Seorang hakim, dalam hal yang diperselisihkan oleh para ulama kaum muslimin atau yang mereka sepakati, pendapatnya dalam hal itu sama seperti pendapat salah seorang ulama jika ia seorang alim (berilmu). Namun jika ia seorang muqallid (pengekor), kedudukannya sama dengan orang awam yang muqallid. Jabatan dan kekuasaan tidak membuat orang yang bukan ulama مجتهد (mujtahid) menjadi seorang alim."(4)
3. Tidak ada ketaatan mutlak kecuali kepada para Rasul 'alaihimussalam
Tidak ada seorang makhluk pun yang perintahnya wajib diikuti secara mutlak kecuali para Rasul 'alaihimussalam. Barangsiapa yang memerintahkan untuk taat kepada raja dan penguasa secara mutlak, maka ia adalah orang yang sesat.
Syaikhul Islam berkata dalam konteks ini:
> "Barangsiapa yang mengangkat seorang imam lalu mewajibkan untuk mentaatinya secara mutlak, baik dalam keyakinan maupun sikap, maka sungguh ia telah sesat dalam hal itu, sebagaimana para imam kesesatan dari kalangan Rafidhayah Imamiyah yang menjadikan pada setiap zaman seorang imam ma'shum (terbebas dari dosa) yang wajib ditaati. Padahal tidak ada yang ma'shum setelah Rasulullah ﷺ, dan tidak wajib mentaati seorang pun setelah beliau dalam segala hal."(5)
Beliau juga berkata dalam As-Sab'iniyyah:
> "Kaum muslimin telah sepakat bahwa tidak ada seorang pun dari kalangan makhluk yang perintahnya wajib dipatuhi secara mutlak kecuali para Rasul yang Allah firmankan tentang mereka: {Dan Kami tidak mengutus seorang rasul pun melainkan untuk ditaati dengan izin Allah} (QS. An-Nisa: 64). Adapun orang selain mereka, ia ditaati jika memerintahkan apa yang diperintahkan oleh para Rasul. Namun jika ia memerintahkan yang menyelisihi hal tersebut, ia tidak boleh ditaati..."(6)
Al-Thibi berkata ketika menjelaskan firman Allah Ta'ala: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ}:
> "Allah mengulang kata kerja pada firman-Nya: {وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ} sebagai isyarat atas independensi (istiqlal) ketaatan kepada Rasul, dan Allah tidak mengulangnya pada {وَأُوْلِي الأَمْرِ} sebagai isyarat bahwa di antara ulil amri ada orang yang tidak wajib ditaati."(7)
4. Termasuk perkara yang sudah dimaklumi bahwa tidak ada ketaatan kepada makhluk dalam bermaksiat kepada Al-Khaliq (Allah)
Ketaatan itu hanya dalam hal yang makruf (kebajikan), sebagaimana terdapat dalam Shahihain (Shahih Bukhari & Muslim) dari Ibnu Umar radiyallahu 'anhuma bahwa Nabi ﷺ bersabda:
> "Wajib atas seorang muslim untuk mendengar dan taat dalam hal yang ia sukai maupun yang ia benci, kecuali jika ia diperintah untuk bermaksiat. Jika diperintah bermaksiat, maka tidak ada dengar dan tidak ada taat."
Dan dalam hadis Ibnu Mas'ud radiyallahu 'anhu secara marfu':
> "Wahai Ibnu Ummi 'Abd, tidak ada ketaatan bagi orang yang bermaksiat kepada Allah," beliau mengucapkannya tiga kali.(8)
Umar Al-Faruq pernah menulis surat kepada penduduk Kufah:
> (Barangsiapa yang dizalimi oleh amirnya, maka amir itu tidak memiliki hak kekuasaan atasnya di bawah wewenangku. Maka ada seorang pria yang mendatangi Al-Mughirah bin Syu'bah lalu berkata: "Engkau berbuat adil kepadaku atau engkau tidak memiliki hak kekuasaan atas diriku!")(9)
Al-Hafizh Ibnu Hajar berkata:
> "Di antara jawaban yang sangat indah adalah perkataan sebagian Tabi'in kepada salah seorang amir dari Bani Umayyah ketika sang amir berkata kepadanya: 'Bukankah Allah telah memerintahkan kalian untuk mentaati kami dalam firman-Nya: {وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ}?' Maka Tabi'in itu menjawab: 'Bukankah Allah telah mencabut ketaatan itu dari kalian —yakni kewajiban taat— jika kalian menyalahi kebenaran, berdasarkan firman-Nya: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ}?'"(10)
Syaikhul Islam Ibnu Taimiyah berkata:
> "Para ulama sepakat bahwa keputusan hakim yang adil sekalipun, jika menyalahi dalil nash (al-Qur'an/Sunnah) atau ijmak yang tidak ia ketahui, maka keputusan tersebut batal/dibatalkan."(11)
Ibnu al-Qayyim berkata:
> "Jika ada yang bertanya: Lantas apakah ketaatan yang khusus bagi mereka? Sebab jika mereka hanya ditaati pada apa yang mereka kabarkan dari Allah dan Rasul-Nya, berarti ketaatan itu hanya untuk Allah dan Rasul-Nya, bukan untuk mereka? Dijawab: Dan inilah yang benar. Ketaatan kepada mereka hanyalah bersifat mengikut (taba'), bukan berdiri sendiri (istiqlal). Oleh karena itu, Allah mengaitkannya dengan ketaatan kepada Rasul dan tidak mengulang kata kerjanya. Allah memisahkan ketaatan kepada Rasul dan mengulang kata kerjanya agar tidak dikira bahwa ketaatan kepada Rasul hanya sekadar mengikut sebagaimana ulil amri. Padahal tidak demikian, melainkan taat kepada Rasul hukumnya wajib secara mandiri..."(12)
Ketika Syaikhul Islam Ibnu Taimiyah ditanya tentang zakat yang diambil oleh para penguasa muslim, di antara jawaban beliau adalah:
> "Adapun apa yang diambil oleh para penguasa muslim berupa zakat 'usr (hasil bumi), zakat hewan ternak, perdagangan, dan selainnya, maka hal itu menggugurkan kewajiban pemiliknya jika imamnya adil dan menyalurkannya ke alokasi yang syar'i menurut kesepakatan para ulama. Namun jika imamnya zalim dan tidak menyalurkannya ke alokasi yang syar'i, maka selayaknya bagi pemilik zakat untuk tidak menyerahkannya kepadanya, melainkan ia sendiri yang menyalurkannya kepada yang berhak..."(13)
Syaikhul Islam juga menjelaskan di tempat lain bahwa Ahlus Sunnah tidak mewajibkan ketaatan kepada imam dalam semua yang ia perintahkan, melainkan tidak mewajibkan ketaatan kepadanya kecuali dalam hal yang dibolehkan secara syariat. Mereka tidak membolehkan taat kepadanya dalam kemaksiatan kepada Allah, meskipun ia seorang imam yang adil.(14)
Beliau juga berkata:
> "Imam yang adil wajib ditaati dalam hal yang tidak diketahui sebagai kemaksiatan, sedangkan penguasa yang tidak adil wajib ditaati dalam hal yang diketahui secara pasti sebagai ketaatan, seperti jihad."(15)
5. Para Salafus Shalih telah memperingatkan dari ketaatan yang rusak tersebut (taat kepada makhluk dalam maksiat kepada Allah) dalam banyak riwayat:
Dari Abu Hurairah radiyallahu 'anhu secara marfu':
> (Aku berlindung kepada Allah dari kepemimpinan anak-anak (imarah as-shibyan). Para sahabat bertanya: "Apakah kepemimpinan anak-anak itu?" Beliau menjawab: "Jika kalian mentaati mereka, kalian akan binasa —maksudnya dalam agama kalian— dan jika kalian mendurhakai mereka, mereka akan membinasakan kalian —maksudnya dalam dunia kalian dengan menghilangkan nyawa, harta, atau keduanya sekaligus—").(16)
Dalam riwayat Ibnu Abi Syaibah:
> (Bahwa Abu Hurairah berjalan di pasar seraya berdoa: "Ya Allah, janganlah Engkau pertemukan aku dengan tahun 60 Hijriah dan kepemimpinan anak-anak").
> Al-Hafizh Ibnu Hajar berkata: "Dalam hal ini terdapat isyarat bahwa kepemimpinan anak-anak kecil (aghilamah) pertama kali terjadi pada tahun 60 H, dan memang demikian adanya karena Yazid bin Mu'awiyah diangkat menjadi khalifah pada tahun tersebut..."(17)
'Ubadah bin ash-Shamit radiyallahu 'anhu pernah ditanya:
> "Bagaimana pendapatmu jika aku mentaati amirku dalam segala hal yang ia perintahkan kepadaku?" Beliau menjawab: "Kaki dan tanganmu akan dipegang lalu engkau dilemparkan ke dalam neraka, dan biarlah amir itu datang untuk menyelamatkanmu!"(18)
Diriwayatkan bahwa Syaddad bin Aus radiyallahu 'anhu menutupi kepalanya lalu menangis. Ketika ditanya: "Apa yang membuatmu menangis?" Beliau menjawab: "Sesungguhnya yang aku takutkan atas kalian adalah dari arah pemimpin-pemimpin kalian, yang jika mereka memerintahkan ketaatan kepada Allah mereka ditaati, dan jika mereka memerintahkan kemaksiatan kepada-Nya mereka pun tetap ditaati."(19)
Hasan al-Bashri berkata:
> "Akan datang para amir yang mengajak manusia untuk menyelisih sunnah, lalu rakyat mentaati mereka karena takut akan dunia mereka. Pada saat itulah Allah mencabut iman dari mereka, mewariskan kemiskinan pada mereka, mencabut kesabaran dari mereka, dan tidak memberi mereka pahala atasnya."
Al-Sya'bi berkata:
> "Jika manusia mentaati penguasa mereka dalam perkara bid'ah yang dibuat-buat untuk mereka, niscaya Allah akan mengeluarkan iman dari hati mereka dan menggantikannya dengan rasa takut."
Yunus bin Ubaid berkata:
> "Jika penguasa menyelisih sunnah, lalu rakyat berkata 'kita diperintahkan untuk mentaatinya', maka Allah akan menanamkan keraguan di dalam hati mereka dan mewariskan sikap saling mencela di antara mereka."(20)
6. Perkara yang juga sangat perlu ditegaskan adalah apa yang dirumuskan oleh Syaikhul Islam Ibnu Taimiyah
Yaitu tidak boleh berpaling dari nash syariat yang spesifik (khash) menuju nash yang umum ('am) tentang ketaatan kepada ulil amri.
Mayoritas sahabat radiyallahu 'anhum memisahkan diri (tidak ikut serta) dari peperangan yang terjadi antara Ali dan Mu'awiyah radiyallahu 'anhuma, karena itu adalah perang fitnah, sehingga tidak wajib taat kepada imam dalam perang tersebut.
Syaikhul Islam berkata:
> "Barangsiapa yang memandang bahwa peperangan ini mafsadatnya lebih besar daripada maslahatnya, ia tahu bahwa itu adalah perang fitnah, maka tidak wajib mentaati imam di dalamnya. Sebab ketaatan kepadanya hanya wajib dalam hal yang tidak diketahui oleh orang yang diperintah sebagai kemaksiatan berdasarkan nash. Maka barangsiapa yang tahu bahwa ini adalah perang fitnah —yang meninggalkannya lebih baik daripada melakukannya— tidak wajib baginya untuk berpaling dari nash yang khusus dan jelas menuju nash umum yang mutlak tentang ketaatan kepada ulil amri. Terlebih lagi Allah Ta'ala telah memerintahkan ketika terjadi perselisihan untuk mengembalikannya kepada Allah dan Rasul."(21)
Metode ini juga ditempuh oleh para imam besar seperti Imam Malik bin Anas ketika penguasa melarangnya untuk mengeluarkan fatwa bahwa "sumpah orang yang dipaksa itu tidak sah", namun beliau tidak berhenti berfatwa dengan alasan taat kepada ulil amri.
Ibnu al-Qayyim berkata:
> "Inilah Malik bin Anas, musuh-musuhnya berusaha mencelakakannya dengan berkata kepada sultan: 'Sesungguhnya Malik membatalkan ikrar sumpah setiamu (ba'iat) dengan fatwanya bahwa sumpah orang yang dipaksa itu tidak sah, sedangkan rakyat bersumpah setia dalam keadaan terpaksa bukan karena sukarela.' Maka sultan melarangnya, namun beliau tidak berhenti (berfatwa) karena janji yang telah diambil oleh Allah dari orang-orang yang diberi ilmu untuk menerangkannya kepada orang-orang yang meminta petunjuk."(22)
Dalam sebuah riwayat disebutkan:
> "Bahwa Abu Ja'far al-Manshur melarang Malik untuk menyampaikan hadis (tidak ada talak bagi orang yang dipaksa). Kemudian al-Manshur mengutus seseorang secara sembunyi-sembunyi untuk bertanya kepadanya, lalu Malik menyampaikan hadis itu di hadapan khalayak ramai, sehingga beliau dihukum cambuk."(23)
Mungkin apa yang dirumuskan oleh Syaikhul Islam ini juga mengungkap alasan mengapa sebagian ulama Salaf bersikeras untuk tetap memberi nasehat dan melakukan hisbah (amar ma'ruf nahi munkar) meskipun dilarang oleh penguasa zaman mereka, seperti al-Barbahari dan sahabat-sahabatnya yang melakukan pengubahan kemungkaran secara langsung dengan pemusnahan barang haram, serta menghukum pelakunya dengan pukulan dan ta'zir.(24)
Demikian pula ketidaktaatan Al-Hasan bin Al-Shabbah kepada Al-Ma'mun saat dilarang memberi nasihat/khotbah, serta berlanjutnya Ibnu Sam'un dalam memberi nasihat meskipun Khalifah melarangnya, dan selain mereka.(25)
Di antara dalil yang digunakan dalam masalah ini adalah kisah pasukan khusus (sariyyah) Abdullah bin Hudzafah radiyallahu 'anhu ketika ia memerintahkan pasukannya untuk menyalakan api dan masuk ke dalamnya. Ketika hal itu sampai kepada Nabi ﷺ, beliau bersabda:
> "Seandainya mereka masuk ke dalamnya, niscaya mereka tidak akan keluar darinya selama-lamanya. Ketaatan itu hanyalah dalam hal yang makruf (kebajikan)."(26)
Ibnu al-Qayyim berkata setelah memaparkan peristiwa tersebut:
> "Jika ada yang bertanya: Jika mereka masuk ke dalam api karena bermaksud taat kepada Allah dan Rasul-Nya menurut persangkaan mereka, sehingga mereka tergolong orang yang beritihad tapi salah, mengapa mereka kekal di neraka? Dijawab: Ketika menceburkan diri ke dalam api adalah maksiat yang menjadikan mereka pembunuh diri sendiri, lalu mereka bergegas melakukannya tanpa berijtihad terlebih dahulu: Apakah itu ketaatan dan ibadah ataukah maksiat? Maka mereka telah melangkah pada apa yang diharamkan atas mereka yang tidak boleh ada ketaatan kepada wali amri di dalamnya, karena tidak ada ketaatan kepada makhluk dalam bermaksiat kepada Al-Khaliq...
> Meskipun mereka berniat taat kepada wali amri, ketaatan kepada wali amri tidak bisa menghapus kemaksiatan mereka kepada Allah dan Rasul-Nya, karena mereka telah mengetahui bahwa barangsiapa membunuh dirinya sendiri maka ia berhak mendapat ancaman siksa...
> Jika demikian hukum bagi orang yang menyiksa dirinya sendiri demi taat kepada wali amri, lantas bagaimana dengan orang yang menyiksa seorang muslim yang tidak boleh disiksa demi taat kepada wali amri? Lagipula, jika para sahabat tersebut seandainya masuk ke dalam api niscaya tidak keluar darinya padahal maksud mereka adalah taat kepada Allah dan Rasul-Nya, maka bagaimana dengan orang yang dorongannya untuk melakukan hal yang tidak boleh itu hanyalah karena ketakutan atau kesenangan duniawi?"(27)
Al-Khatthabi berkata:
> "Ini menunjukkan bahwa ketaatan kepada para penguasa tidak wajib kecuali dalam hal yang makruf, seperti berangkat perang jika diperintahkan oleh penguasa dan melaksanakan tugas untuk mereka dalam perkara-perkara yang merupakan ketaatan serta kemaslahatan kaum muslimin. Adapun perkara yang berupa kemaksiatan seperti membunuh jiwa yang diharamkan dan seumpamanya, maka tidak ada ketaatan bagi mereka dalam hal tersebut."(28)
Ketika Imam Al-Bukhari meriwayatkan dengan sanadnya dari Ibnu Abbas radiyallahu 'anhuma bahwa firman Allah Ta'ala: {أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ} turun berkenaan dengan Abdullah bin Hudzafah saat Nabi ﷺ mengutusnya dalam suatu pasukan sariyyah.
Al-Hafizh Ibnu Hajar berkata:
> "Sebabnya adalah bahwa mereka yang berniat untuk mentaatinya berhenti pada pelaksanaan perintah taat semata, sedangkan mereka yang menolak terhalang oleh keinginan lari dari neraka. Maka sangat sesuai turunnya ayat tersebut untuk memberi petunjuk kepada mereka tentang apa yang harus dilakukan saat terjadi perselisihan, yaitu mengembalikannya kepada Allah dan Rasul-Nya."(29)
Catatan Kaki (Referensi Original):
(1) Fath al-Qadir 1/481
(2) Al-Mufhim 4/35, lihat juga Tharhu at-Tatsrib 8/82
(3) Qawa'id al-Ahkam hal. 604
(4) Al-Fatawa 27/296
(5) Al-Fatawa 19/69
(6) Hal. 495 tahqiq Ad-Dawisy, lihat Minhaj as-Sunnah 3/490, 503
(7) Fath al-Bari 13/112
(8) Diriwayatkan oleh Ahmad 5/301 dan dishahihkan oleh Al-Albani dalam As-Silsilah As-Shahihah 2/139
(9) Diriwayatkan oleh Al-Khallal dalam As-Sunnah 1/118
(10) Fath al-Bari 13/111
(11) Majmu' al-Fatawa 31/39
(12) I'lam al-Muwaqqi'in 2/240
(13) Majmu' al-Fatawa 25/81, lihat Al-Mustadrak 3/160
(14) Lihat Minhaj as-Sunnah 3/387-390
(15) Majmu' al-Fatawa 29/196
(16) Dikeluarkan oleh Ibnu Abi Syaibah sebagaimana dalam Al-Fath 13/10
(17) Al-Fath 13/10
(18) Al-Istidzkaari: 14/37
(19) Al-Bayan wa at-Tahshil karya Ibnu Rusyd 16/362
(20) Al-Ibanah As-Sughra karya Ibnu Batthah hal. 155
(21) Majmu' al-Fatawa 4/443
(22) I'lam al-Muwaqqi'in 4/115
(23) Siyar A'lam an-Nubala 8/80
(24) Lihat Al-Kamil karya Ibnu al-Atsir, peristiwa tahun 323 H
(25) Lihat Thabaqat al-Hanabilah 1/134, 2/158
(26) Diriwayatkan oleh Al-Bukhari & Muslim
(27) Zad al-Ma'ad 3/369, 370 (secara ringkas)
(28) 'Aun al-Ma'bud 7/289
(29) Fath al-Bari 8/2