Senin, 24 November 2025

Ringkasan Masalah Muntahan Bayi (Gumoh)

Ringkasan Masalah Muntahan Bayi (Gumoh)

1. Muntah yang sudah masuk lambung hukumnya najis, meskipun belum berubah dan meskipun keluar segera setelah makanan atau minumannya dimasukkan. 
— Al-Bajuri 1/100

2. Bayi yang sering muntah:
Mulutnya dima’fu (ditoleransi-dimaafkan), meskipun masih ada sisa muntahan.
— I’anatut Tholibin 1/102

3. Yang dima'fu bukan hanya wanita yang menyusui saja, tapi juga orang yang mencium maupun menyentuhnya. Meskipun jelas-jelas di mulut bayi ada sisa muntahan.
— I’anatut Tholibin 1/102

4. Yang dima’fu bukan hanya mulut, tetapi semua anggota tubuh bayi, seperti tangan, perut, kaki dan lainnya.
— Hasyiyah Ar-Rosyidi 40

5. Puting ibu yang masuk ke mulut bayi dima’fu dari najis muntahan.

6. Hukum ini berlaku untuk bayi la,ki-laki dan perempuan.
— Hasyiyah Ar-Rosyidi 40

7. Jika bayi pipis atau pup saat disusui lalu mengenai baju ibu:

Jika bisa dihindari tanpa kesulitan → tidak dima’fu.

Jika sangat memberatkan (misal baju cuma 1, tidak ada ganti, musim hujan, sulit mengeringkan) → dima’fu.
— Hasyiyah Ar-Rosyidi 41

8. Keringanan ini tidak terbatas pada kondisi menyusui saja, tetapi segala bentuk merawat bayi.
— Hasyiyah Ar-Rosyidi 41

9. Ini semua pendapat dalam Madzhab Syafi’i.
— Hasyiyah Ar-Rosyidi 41

Tulisan diatas mengutip dari postingan Ustadz Gopur dengan sedikit meringkas. 

Tambahan dari Madzhab Maliki:

- Muntah dianggap najis jika berubah dari bentuk makanan dan sudah menyerupai kotoran manusia.

- Jika masih seperti makanan, maka suci.

- Jika berubah tapi tidak menyerupai kotoran manusia, maka ada perbedaan: pendapat masyhur mengatakan najis, sementara sebagian ulama tetap mengatakan suci (bisa diikuti).

Ketika kondisi normal, lebih baik ikut qoul yang lebih berat. Dan ketika membutuhkan, maka boleh pakai pendapat yang lebih sesuai keadaan.

Keterangan madzhab Maliki dari komentar Ustadz Muhsin Pemalang beberapa waktu lalu.

Wallahu ta'ala a'lam bis shawab 

Yang ingin referensi, di komentar yang saya pin.
Ustadz m syihabudin dimyati 

Madzhab Syafi'i 
وخرج بقوله: (من السبيلين) الخارج من بقية المنافذ فهو طاهر إلا القيء الخارج من الفم بعد وصوله إلى المعدة، وإن لم يتغير وإن خرج حالا ما عدا المتصلب الذي لم تحله المعدة. [الباجوري ١/١٠٠]

وأفتى شيخنا أن الصبي إذا ابتلي بتتابع القئ عفي عن ثدي أمه الداخل في فيه،

(قوله: وأفتى شيخنا أن الصبي إلخ) عبارة فتاويه: وسئل رضي الله عنه: هل يعفى عما يصيب ثدي المرضعة من ريق الرضيع المتنجس بقئ أو ابتلاع نجاسة أم لا؟ فأجاب رضي الله عنه: ويعفى عن فم الصغير وإن تحققت نجاسته.
كما صرح به ابن الصلاح فقال: يعفى عما اتصل به شئ من أفواه الصبيان مع تحقق نجاستها.

وإذا تأملت الجواب المذكور تجد فيه أنه لا فرق في العفو عن فم الصبي بين ثدي أمه الداخل في فيه وغيره من المقبل له، والمماس له، وليس فيه تخصيص بالثدي المذكور.
[البكري الدمياطي، إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين، ١٠٢/١]

(فـمُ الصبيِّ كذا عفواً بريقتهِ)

قوله: (الصبي) أي والصبية.

والفم مثال فغيره من أجزائه مثله كاليد وغيرها من الآدمي. [حاشية الرشيدي على فتح الجواد ٤٠]

وما نجسوا بزاً) للمرأة (برضعته). [حاشية الرشيدي على فتح الجواد ٤١]

ومالكٌ قد عفا عن ثوبِ مرضعةٍ # إن لم تدعْ عـندهُ أسبابَ حوطتهِ
مع التحرزِ إن بال الصبيُّ بها # لها الصلاةُ بلا نضحٍ لبولتهِ

(و) الإمام (مالك قد عفا عن ثوب مرضعة إن لم تدع) أي تترك (عنده أسباب حوطته) أي احتياطها فيه (مع التحرز)[١] منها (إن بال) أو راث (الصبي بها) أي بثوب مرضعته (لها الصلاة) فيها (بلا نضح لبولته) لمشقة الاحتراز عنه مع عدم تقصيرها (وسنة قد رأى) مالك (ثوب الصلاة لها أنعم) أنت (بها رخصة أحسن برخصته).

[١] قوله (مع التحرز) هو معنى قوله "إن لم تدع" وقوله "إن بال" أي أو تغوط، وهذا مذهب مالك، ومقتضى قواعد مذهبنا: العفو أيضا لأن المشقة تجلب التيسير، والارضاع ليس قيدا، فالمراد به تربيته لكن محله عندنا إذا لم تقدر على ثوب آخر، أو قدرت وحصل لها مشقة شديدة بأن كانت في الشتاء. [حاشية الرشيدي على فتح الجواد ٤١]

Madzhab Maliki 
(وَقَيْءٌ إلَّا الْمُتَغَيِّرُ عَنْ الطَّعَامِ) هَذَا كَقَوْلِهِ فِي الْمُدَوَّنَةِ وَمَا خَرَجَ مِنْ الْقَيْءِ بِمَنْزِلَةِ الطَّعَامِ فَهُوَ طَاهِرٌ وَمَا تَغَيَّرَ عَنْ حَالِ الطَّعَامِ فَنَجِسٌ فَظَاهِرُ الْمُدَوَّنَةِ وَكَلَامِ الْمُصَنِّفِ أَنَّ الْمُتَغَيِّرَ نَجِسٌ كَيْفَمَا كَانَ التَّغَيُّرُ وَعَلَى ذَلِكَ حَمَلَهَا سَنَدٌ وَالْبَاجِيُّ وَابْنُ بَشِيرٍ وَابْنُ شَاسٍ وَابْنُ الْحَاجِبِ وَقَالَ اللَّخْمِيُّ يُرِيدُ إذَا تَغَيَّرَ إلَى أَحَدِ أَوْصَافِ الْعَذِرَةِ وَتَبِعَهُ عِيَاضٌ وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ التُّونُسِيُّ وَابْنُ رُشْدٍ إنْ شَابَهَ أَحَدَ أَوْصَافِ الْعَذِرَةِ، أَوْ قَارَبَهَا فَتَحَصَّلَ أَنَّ الْقَيْءَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ مَا شَابَهَ أَحَدَ أَوْصَافِ الْعَذِرَةِ، أَوْ قَارَبَهَا نَجِسٌ اتِّفَاقًا، وَمَا كَانَ عَلَى هَيْئَةِ الطَّعَامِ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَاهِرٌ اتِّفَاقًا لَكِنْ أَلْزَمَ ابْنُ عَرَفَةَ مَنْ يَقُولُ بِنَجَاسَةِ الصَّفْرَاءِ وَالْبَلْغَمِ أَنْ يَقُولَ بِنَجَاسَةِ الْقَيْءِ مُطْلَقًا، وَمَا تَغَيَّرَ عَنْ هَيْئَةِ الطَّعَامِ وَلَمْ يُقَارِبْ أَحَدَ أَوْصَافِ الْعَذِرَةِ قَالَ ابْنُ فَرْحُونٍ بِأَنْ يَسْتَحِيلَ عَنْ هَيْئَةِ الطَّعَامِ وَيَسْتَعِدَّ لِلْهَضْمِ وَقَالَ الْبِسَاطِيُّ بِأَنْ تَظْهَرَ فِيهِ حُمُوضَةٌ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَهُوَ نَجِسٌ عَلَى الْمَشْهُورِ خِلَافًا لِلَّخْمِيِّ وَأَبِي إِسْحَاقَ وَابْنِ بَشِيرٍ وَعِيَاضٍ.