Asya'irah Takwil Vs Asya'irah Tafwidh
Kalangan Asya'irah masa kini berusaha mengkompromikan antara aliran tafwidh makna dengan takwil sebagai dua jalan ahlus sunnah dalam memahami sifat Allah dan ayat serta hadits mutasyabihat.
Tapi seharusnya fakta bahwa itu sebenarnya bukan dua aliran yang bisa disatukan harus disampaikan karena memang kelompok takwil tidak setuju dengan tafwidh. Setidaknya itulah yang bisa kita peroleh dari paparan mereka sendiri. Contohnya kali ini saya membawakan pernyataan Al-Qusyairi (Abdul Karim, Abu Al-Qasim wafat tahun 465 H) yang merupakan salah seorang pemuka tashawwuf sekaligus ulama Asya'irah murid langsung Ibnu Furak.
Pernyataan ini diambil dari kitab Ithaf As-Saadat Al-Muttaqin karya Az-Zabidi (jilid 2 hal. 110-111 yang cetakan lama) :
وقول والد امام الحرمين وذلك مذهب من يقف على قوله الخ ومثله ما مرعن ابن ابى شريف قدرده القشيرى فى التذكرة الشرقية حيث قال واما قول الله عز وجل وما يعلم تأويله الا الله انما يريد به وقت قيام الساعة فأن المشركين سألوا النبى صلى الله عليه وسلم عن الساعة أيان مرساها ومتى وقوعها فالمتشابه اشارة الى علم الغيب فليس يعلم عواقب الامور الا الله عز وجل ولهذا قال هل ينظرون الا تأويله يوم يأتى تأويله اى هل ينظرون الا قيام الساعة وكيف يسوغ القائل ان يقول فى كتاب الله تعالى مالا سبيل لمخلوق الى معرفته ولا يعلم تأويله الا الله اليس هذا من اعظم المدح فى النبؤات وان النبى صلى الله عليه وسلم ما عرف تأويل ما ورد فى صفات الله تعالى ودعا الخلق الى علم مالا يعلم أليس الله اذ يقول بلسان عربى مبين فاذا على زعمهم يجب ان يقولوا كذب حيث قال بلسان عربى مبين اذ لم يكن معلوما عندهم والا فأين هذا البيان واذا كان بلغة العرب فكيف يدعى انه مما لاتعلمه العرب لما كان ذلك الشئ عربيا فما قول فى مقال ماله الا تكذيب الرب سبحانه ثم كان النبى صلى الله عليه وسلم يدعو الناس الى عبادة الله تعالى فلو كان فى كلامى وفيما يلقيه الى امته شئ لا يعلم تأويله الا الله تعالى لكان للقوم أن يقولوا بين لنا اولا من تدعونا اليه وما الذى تقول فان الايمان بما لا يعلم أصله غير متأن ونسبة النبى صلى الله عليه وسلم الى انه دعا الى رب موصوف بصفات لا تعقل امر عظيم لا يتخيله مسلم فان الجهل بالصفات يؤدى الى الجهل بالموصوف والغرض أن يستبين من معه مسكة من العقل ان قول من يقول استواؤه صفة ذاتية لا يعقل معناها واليد صفة ذاتية لا يعقل معناها والقدم صفة ذاتية لا يعقل معناها تمويه ضمنه تكييف وتشبيه ودعاء الى الجهل وقد وضح الحق لذى عينين وليت شعرى هذا الذى ينكر التأويل يطرد هذا للانكار فى كل شئ وفى كل اية أم يقنع بترك التأويل فى صفات الله تعالى فان امتنع من التأويل اصلا فقد ابطل الشريعة والعلوم اذ مامن اية وخبر الا ويحتاج الى تأويل وتصرف فى الكلام لان ثم أشياء لابد من تأويلها لا خلاف بين العقلاء فيه الا الملحدة الذين قصدهم التعطيل للشرائع والاعتقاد لهذا يؤدى الى ابطال ماهو عليه من التمسك بالشرع وان قال يجوز التأويل على الجملة الا فيما يتعلق بالله وبصفاته يجب التغاضى عنه وهذا لا يرضى به مسلم وسر الامر ان هؤلاء الذين يمتنعون عن التأويل معتقدون حقيقة التشبيه غير انهم يدلسون ويقولون لاه يد لا كالايدى وقدم لا كالاقدام واستواء بالذات لا كما نعقل فيما بيننا فليقل المحقق هذا كلام لابد له من استبيان قولكم نجرى الامرعلى الظاهر ولا يعقل معناه تناقض ان اجريت على الظاهر فظاهر السياق فى قوله تعالى يوم يكشف عن ساق هو العضو المشتمل على الجلد واللحم والعظم والعصب والمخ فان أخذت بهذا الظاهر والتزمت بالاقرا بهذه الاعضاء فهو الكفروان لم يمكنك الاخذ بها فأين الاخذ بالظاعر ألست قد تركت الظاهر وعلمت تقدس الرب تعالى بما يوهم الظاهر فكيف يكون أخذا بالظاهر وان بطل الخصم هذة الظواهر لا معنى لها أصلا فهو حكم بانها ملغاة وما كان فى ابلاغها الينا فائدة وهى هدر وهذا محال وفى لغة العرب ماشئت من التجوز والتوسع فى الخطاب وكانوا يعرفون موارد الكلام ويفهمون المقاصد فمن تجافى عن التأويل فذلك لقلة فهمه بالعربية ومن احاط بطرق من العربية هان عليه مدرك الحقائق وقد قيل وما يعلم تأويله الا الله والراسخون فى العلم فكأنه قال والراسخون فى العلم أيضا يعلمونه ويقولون امنا به فان الايمان بالشئ انما يتصوربعد العلم اما مالا يعلم فالايمان به غير متأن ولهذا قال ابن عباش انا من الراسخين فى العلم اهـ
Di sini jelas Al-Qusyairi membantah pendapat yang melakukan tafwidh makna, dan yang benar menurutnya adalah takwil yang artinya akan berakibat pada ta'thil dari sifat yang ditetapkan, atau bertentangan dengan konsep tafwidh itu sendiri. Pernyataan Al-Qusayiri di atas cukup tajam membantah kelompok tafwidh dalam hal ini adalah ayah dari Imam Al-Juwaini ('Abdullah bin Yusuf) yg merupakan wakil aliran tafwidh makna.
Ibnu Jama'ah Al-Asy'ari berkata :
"Ketahuilah sesungguhnya jika telah tsabit tanzihullah (menyucikan Allah) ta'ala dari arah dan anggota badan sebagaimana penjelasan yang telah lalu maka wajib ditakwil semua ayat-ayat ini sesuai dengan keagungan Allah ta'ala."
(Idhahud Dalil, hal. 164)
Lalu beliau kembali berkata dalam hal mengingkari pemahaman tafwidh :
ومن جعل العين عبارة عن صفة لا يعرف ما هي الا الله ولا معنى لها في اللغة فمردود
"Dan barangsiapa yang menjadikan 'ain (sifat mata) sebagai ibarot tentang sifat yang tidak diketahui kecuali Allah dan tidak memiliki makna dalam bahasa, maka pendapat itu tertolak."
(Idhahud Dalil hal. 165)
Di sisi lain, As-Sanusi Al-Asy'ari menjelaskan tentang kelemahan pemahaman metode takwil :
قلت : والظاهرُ أنَّ مَنِ احتاط ، وعبَّرَ بما يذكرُهُ مِنْ تأويل لذلك المشكل بلفظ الاحتمال ؛ فيقول : يحتمل أن يكون المراد مِنَ الآية والحديث كذا .. فقد سَلِمَ مِنَ التجاسر وسوء الأدب بالجزم بتعيين ما لم يقم الدليل القطعي على تعيينه ، والله تعالى أعلم
"Aku berkata: Dan yang jelas adalah bahwa barang siapa yang berhati-hati, lalu mengungkapkan takwilan hal yang problematik itu dengan ungkapan yang menunjukkan kemungkinan, sehingga ia berkata: 'Mungkin yang dimaksud dari ayat dan hadits ini adalah begini dan begitu'... maka sungguh ia telah selamat dari kelancangan dan dari buruknya adab karena menetapkan secara pasti sesuatu yang tidak ada dalil yang pasti untuk penetapannya. Dan Allah Ta‘ala lebih mengetahui."
(Al-Muqaddimat, hal. 209)
Allahu a'lam