-الأشاعرة من طوائف الضالة التي أفسدت الأمة...!!!
العقيدة الأشعرية التي يروج لها بعض دعاة الأزهر على أنها عقيدة أهل السنة والجماعة، هي عقيدة شركية ضالة فاسدة، بعيدة عن منهج السلف الصالح، ومن أبرز اعتقاداتهم :
(➊) تعطيل الصفات الإلهية :
• يعتقد الأشعري أن الله ليس على عرشه فوق سماواته كما أخبرنا سبحانه عن نفسه .
• يعتقد الأشعري أنه لا يجوز السؤال بـ "أين الله؟" مع أن النبي ﷺ سأل الجارية هذا السؤال وأقرها عليه .
• يعتقد الأشعري أن الله لا يتكلم بصوت يسمع، بل كلامه نفسي فقط، أي لا يتكلم حقيقةً .
• يعتقد الأشعري أن القرآن ليس كلام الله حقيقةً، بل هو "حكاية" عن كلام الله، أي أن الله لم يتكلم به مباشرة .
• يعتقد الأشعري أن الله لا يسمع الأصوات عند حدوثها، ولا يبصر المرئيات عند وجودها، بل سمعه وبصره قديمان فقط .
• يعتقد الأشعري أن الله لا يغضب على الكافر ولا يحب الطائع ولا يرضى عنه، بل هذه مجرد معانٍ مجازية تعني الثواب والعقاب .
• يعتقد الأشعري أن الله لا ينزل في الثلث الأخير من الليل، وإنما الذي ينزل هو الملك !
• يعتقد الأشعري أن الله لم يخلق آدم بيديه، ولم يتخذ إبراهيم خليلاً، لأنه لا يحب أحدًا .
• يعتقد الأشعري أن المؤمنين لا يرون "وجه" الله يوم القيامة، لأن الله ليس له وجه أصلًا !
(➋) الطعن في الأحاديث والاعتماد على العقل :
• يعتقد الأشعري أن أحاديث الآحاد (وهي غالب الأحاديث) لا يعتمد عليها في العقيدة، حتى لو كانت في الصحيحين .
• صرّح الرازي، وهو من أئمة الأشاعرة، بأن أحاديث الصفات في الصحيحين مكذوبة لأن ظاهرها التجسيم .
• يعتقد الأشعري أن آيات الصفات ظاهرها التشبيه، فلا يعتمد عليها، مما يعني إسقاط الاستدلال بالكتاب والسنة في العقيدة .
• يعتقد الأشعري أن العقل مقدم على النقل، فالنقل ظني والعقل يقيني، كما صرح الرازي .
• يعتقد الأشعري أن نصوص الصفات غير معلومة المعنى، ولم يفهمها السلف، مما يؤدي إلى إبطال كون القرآن بيانًا للناس .
• يعتقد الأشعري أن منهج الخلف (المتأخرين) أعلم وأحكم من السلف (الصحابة والتابعين)، لأن الخلف غاصوا في المعاني بينما السلف لم يفهموها !
(➌) تسويغ البدع والشركيات :
• يعتقد الأشعري أن الطواف حول قبور الأولياء وطلب المدد منهم والذبح لهم والتوسل بهم والنذر لهم جائز، لأنه "يقرب إلى الله زلفى" !
• يعتقد الأشعري أن الموالد والاحتفالات الصوفية والرقص والأذكار البدعية "بدعة حسنة"، رغم أن النبي ﷺ قال : « كل بدعة ضلالة » !
📜 بإختصار ؛ هذه هي العقيدة الأشعرية : ↶
✔ تكذيب بالنقل
✔ تناقض في العقل
✔ تعطيل للنصوص
✔ تعارض مع الفطرة السليمة
✔ إهمال لقيمة الدليل الشرعي
✋ لذلك ، فإن الأشاعرة ليسوا من أهل السنة والجماعة، بل هم فرقة مخالفة لمنهج السلف الصالح .
((الاضافة )):: اﻷشعرية أو الأشاعرة فرقة بدعية ضالة مخالفة لعقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعة .
🔸 وهي فرقة كلامية تنتسب إلى أبي الحسن اﻷشعري في طوره الثاني من حياته والذي انتقل فيه إلى مذهب ابن كُلاب بعد انتسابه إلى اﻻعتزال في طوره اﻷول ، وهذا الطور الثاني قد تركه اﻷشعري أيضًا منتقلاََ إلى طوره الثالث واﻷخير والذي تبنى فيه عقيدة السلف الصالح ، فانتساب اﻷشاعرة إليه وزعمهم أنهم على معتقد اﻷشعري زور وكذب وافتراء عليه حيث إنهم ينتسبون إليه في طوره الثاني الذي تركه وتبرأ منه .
-------------
📖 مختصر العقيدة الأشعرية ومخالفتها لعقيدة أهل السنة والجماعة:
♦️ مصدر التلقي عندهم هو العقل لذا يقدمونه على النقل ( الكتاب والسنة ) بحجة أن أدلتهما ظنية ﻻ تفيد اليقين أما الأدلة العقلية فهي قطعية الدﻻلة !!
-------------
♦️ ﻻ يأخذون بآحاديث اﻵحاد وﻻ بحتجون بها في العقائد وإن كانت في الصحيحين وفي أعلى درجات الصحة !!
-------------
▪️ أول واجب عندهم هو النظر أي في اﻷدلة العقلية وهذا يلزم منه تكفير أكثر الصحابة والتابعين باعتراف الرازي منظر اﻷشاعرة !!
-------------
🔹 القول المنصور عندهم أن إيمان المقلد ( وهو الذي ﻻ يحسن النظر في اﻷدلة العقلية ) ﻻ يصح وأن المقلد كافر ، وهذا يلزم منه تكفير أكثر المسلمين ، بل تكفير السلف الصالح كما سبق .
--------------
◾ التوحيد عندهم هو نفي التثنية أو التعدد ونفي التركيب والتجزئة بخلاف التوحيد عند السلف الذي هو إفراد الله تعالى بالعبادة .
--------------
🔸 اﻹله عندهم هو الخالق الرازق ( توحيد الربوبية الذي كان يقر به المشركون ) أما توحيد اﻷلوهية فﻻ يذكرونه وﻻ وجود له في كتبهم !
--------------
🔘 اﻹيمان عندهم هو التصديق فمن صدق بقلبه وإن لم ينطق بلسانه فهو مؤمن .
--------------
🔴 أكثر اﻷشاعرة صوفية قبورية .
--------------
🔵 ﻻ يثبتون من صفات الله تعالى سوى سبع صفات ويحرفون سائرها بما يسمونه التأويل !
--------------
🔳 عندهم اﻷخذ بظواهر القرآن أصل من أصول الكفر !!
--------------
🔸 ينفون علو الله على خلقه ، والذي دل عليه الكتاب والسنة واﻹجماع والعقل والفطرة !!
🔹 كفروا من أثبت العلو لله تعالى !!
🔶 ينفون استواء الله على عرشه .
▪️ يقولون بأن الله تعالى ﻻ يتكلم بكلام مسموع ، وإنما تكلم بكلام نفسي هو معنى أزلي أبدي قائم بالنفس ليس بحرف وﻻ صوت .
🔵 يقولون بأن كلامه تعالى شيء واحد في ذاته إن عبر عنه بالعربية فهو القرآن وإن عبر عنه بالعبرانية فهو التوراة وإن عبر عنه بالسريانية فهو اﻹنجيل !!
📖🖊️ القرآن المكتوب في المصاحف والذي يقرأه السلمون ليس هو كلام الله حقيقة وإنما هو عبارة عن كلام الله ، فهذا القرآن مخلوق ووصفه بأنه كلام الله مجاز !!
😥 هم وإن قالوا برؤية الله في اﻵخرة لكنهم اتفقوا على أنه ﻻ يرى باﻷبصار ويرى من غير مقابلة وﻻ جهة ، وحقيقة قولهم نفي الرؤية فهم في الحقيقة قد وافقوا المعتزلة في قولهم حتى قال بعض حذاقهم إن الخلاف بينهم وبين المعتزلة خلاف لفظي !!
🔹 يصفون الله تعالى بصفات المعدوم فيقولون بأنه ﻻ فوق وﻻ تحت وﻻ داخل العالم وﻻ خارجه وﻻ يمين وﻻ شمال وﻻ أمام وﻻ خلف ، وصدق من قال فيهم : هؤﻻء قوم أضاعوا ربهم !!
😥 يلقبون أهل السنة مثبتة الصفات بأبشع اﻷلقاب ( مشبهة ، مجسمة ... إلخ )
🔸 في باب القدر جبرية بنظرية الكسب التي ابتدعوها ؛ ﻷنها تنفي أي قدرة للعبد .
▪️ ينكرون اﻷسباب ويعطلونها ومن عباراتهم : ( يجوز ﻷعمى الصين أن يرى بقة اﻷندلس ) !!
🔹 ينفون الحكمة والتعليل في أفعال الله تعالى ، لذا قالوا يجوز أن يدخل أولياءه النار ويدخل أعداءه الجنة !!
🔸 ينكرون التحسين والتقبيح العقليين وإنما الشرع هو الذي يحسن ويقبح لذا قد يأتي الشرع بما يستقبحه العقل !!
◾ يخالفون أهل السنة في كثير من المسائل المتعلقة بالنبوات .
___________________
⚘ما وافق فيه الأشاعرة أهل السنة والجماعة:
🔘 يوافقون أهل السنة في قليل من المسائل مثل ( الصحابة واﻹمامة ، أمور اﻵخرة في الجملة ) .
_________________
🌻 الوصف اللائق والحكم الصحيح في الأشاعرة:
🔹 يتضح مما سبق أن مخالفة اﻷشاعرة ﻷهل السنة والسلف الصالح أكثر من موافقتهم لهم فوصف اﻷشاعرة بأنهم أهل السنة والجماعة مجانب للصواب وقلب للحقائق .
💎 الوصف الصحيح لﻷشاعرة أنهم من أقرب فرق المبتدعة إلى أهل السنة وخاصة متقدميهم .
_________________
📖 بعض المراجع والمصادر التي بينت زيف عقائد الأشاعرة :
■ قد كثرت المصنفات في بيان حقيقة اﻷشاعرة وعقائدهم ما بين مطول ومختصر وهذه بعضها :
* بيان تلبيس الجهمية على بدعهم الكلامية لشيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله تعالى وهو أعظم ما صنف في ذلك .
* الفتوى الحموية . للحبر البحر شيخ الإسلام ابن تيمية
* اجتماع الجيوش اﻹسلامية على الجهمية.
* الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة .
كلاهما للعلامة اﻹمام ابن القيم..
-الفقير الى عفو ربه (( أبو حاتم الجزائري))
"Golongan Asya'irah termasuk dalam kelompok-kelompok yang sesat yang telah merosakkan umat...!!!"
Akidah Asya'irah yang dipromosikan oleh sebahagian pendakwah al-Azhar sebagai akidah Ahli Sunnah wal Jamaah ialah suatu akidah yang syirik, sesat dan rosak, serta jauh daripada manhaj salafus soleh. Antara pegangan mereka yang paling menonjol ialah:
(1) Menafikan sifat-sifat Allah
Penganut Asya'irah berpendapat bahawa Allah tidak berada di atas Arasy-Nya di atas langit-langit-Nya sebagaimana Allah sendiri mengkhabarkan tentang diri-Nya.
Penganut Asya'irah berpendapat bahawa tidak harus bertanya "Di manakah Allah?", sedangkan Nabi ﷺ pernah bertanya soalan itu kepada seorang hamba perempuan lalu Baginda membenarkan jawapannya.
Penganut Asya'irah berpendapat bahawa Allah tidak berbicara dengan suara yang boleh didengari, bahkan kalam Allah hanyalah kalam nafsi (kalam yang berada pada zat-Nya) sahaja, yakni Allah tidak benar-benar berbicara.
Penganut Asya'irah berpendapat bahawa al-Quran bukanlah kalam Allah yang sebenar, sebaliknya ia hanyalah "hikayat" (ceritaan) tentang kalam Allah, iaitu Allah tidak berbicara dengannya secara langsung.
Penganut Asya'irah berpendapat bahawa Allah tidak mendengar suara ketika suara itu berlaku, dan tidak melihat sesuatu yang dapat dilihat ketika ia wujud, sebaliknya pendengaran dan penglihatan-Nya hanyalah sifat yang azali semata-mata.
Penganut Asya'irah berpendapat bahawa Allah tidak murka kepada orang kafir, tidak mencintai orang yang taat dan tidak reda terhadapnya, bahkan semua itu hanyalah makna kiasan yang bermaksud pahala dan hukuman.
Penganut Asya'irah berpendapat bahawa Allah tidak turun pada sepertiga malam yang terakhir, sebaliknya yang turun ialah malaikat.
Penganut Asya'irah berpendapat bahawa Allah tidak menciptakan Adam dengan kedua-dua tangan-Nya dan tidak menjadikan Ibrahim sebagai khalil (kekasih yang sangat rapat), kerana Allah tidak mencintai sesiapa pun.
Penganut Asya'irah berpendapat bahawa orang-orang mukmin tidak akan melihat "wajah" Allah pada hari kiamat, kerana Allah pada asalnya tidak mempunyai wajah.
(2) Mempertikaikan hadis dan bergantung kepada akal
Penganut Asya'irah berpendapat bahawa hadis ahad (iaitu kebanyakan hadis) tidak dijadikan sandaran dalam akidah, walaupun hadis tersebut terdapat dalam Sahih al-Bukhari dan Sahih Muslim.
Ar-Razi, yang merupakan salah seorang imam dalam kalangan Asya'irah, telah menyatakan bahawa hadis-hadis sifat yang terdapat dalam Sahih al-Bukhari dan Sahih Muslim adalah palsu kerana zahirnya menunjukkan tajsim (menyerupakan Allah dengan makhluk).
Penganut Asya'irah berpendapat bahawa ayat-ayat sifat pada zahirnya menunjukkan penyerupaan (tasybih), maka ia tidak dijadikan sandaran. Ini bererti menggugurkan pengambilan dalil daripada al-Quran dan as-Sunnah dalam perkara akidah.
• Penganut Asya'irah berpendapat bahawa akal didahulukan daripada nas (al-Quran dan as-Sunnah). Menurut mereka, nas bersifat zanni (tidak mencapai tahap kepastian), manakala akal bersifat qat'i (pasti), sebagaimana yang dinyatakan oleh ar-Razi.
• Penganut Asya'irah berpendapat bahawa nas-nas berkaitan sifat-sifat Allah tidak diketahui maknanya, dan para salaf juga tidak memahaminya. Hal ini membawa kepada pembatalan hakikat bahawa al-Quran merupakan penjelasan bagi manusia.
• Penganut Asya'irah berpendapat bahawa manhaj golongan khalaf (ulama terkemudian) lebih berilmu dan lebih bijaksana daripada salaf (para sahabat dan tabi'in), kerana menurut mereka golongan khalaf menyelami makna-maknanya sedangkan golongan salaf tidak memahaminya.
(3) Mengharuskan amalan-amalan bidaah dan kesyirikan
• Penganut Asya'irah berpendapat bahawa tawaf mengelilingi kubur para wali, meminta pertolongan daripada mereka, menyembelih untuk mereka, bertawassul melalui mereka dan bernazar kepada mereka adalah harus, kerana kononnya ia "mendekatkan diri kepada Allah".
• Penganut Asya'irah berpendapat bahawa sambutan maulid, perayaan-perayaan sufi, tarian dan zikir-zikir bidaah merupakan "bidaah yang baik", sedangkan Nabi ﷺ bersabda: "Setiap bidaah adalah kesesatan."
Ringkasnya, inilah akidah Asya'irah:
✔ Mendustakan nas.
✔ Percanggahan dalam penggunaan akal.
✔ Menolak atau menafikan nas-nas.
✔ Bertentangan dengan fitrah yang sejahtera.
✔ Mengabaikan nilai dalil syarak.
Oleh itu, golongan Asya'irah bukan daripada Ahli Sunnah wal Jamaah, bahkan mereka ialah satu golongan yang menyelisihi manhaj salafus soleh.
(Tambahan):
Asya'irah atau al-Asha'irah ialah satu golongan bidaah yang sesat serta menyelisihi akidah salafus soleh, iaitu Ahli Sunnah wal Jamaah.
Mereka ialah satu golongan ahli ilmu kalam yang menisbahkan diri kepada Abu al-Hasan al-Asy'ari pada fasa kedua kehidupannya, iaitu ketika beliau berpindah kepada mazhab Ibn Kullab setelah sebelumnya berpegang kepada fahaman Muktazilah pada fasa pertama kehidupannya. Kemudian Abu al-Hasan al-Asy'ari juga meninggalkan fasa kedua tersebut dan berpindah kepada fasa ketiga, iaitu fasa terakhir kehidupannya, di mana beliau menerima pakai akidah salafus soleh. Oleh itu, dakwaan golongan Asya'irah bahawa mereka berada di atas akidah al-Asy'ari adalah suatu pendustaan, pembohongan dan fitnah terhadap beliau, kerana mereka menisbahkan diri kepada pendiriannya pada fasa kedua yang telah beliau tinggalkan dan beliau berlepas diri daripadanya.
Ringkasan akidah Asya'irah dan percanggahannya dengan akidah Ahli Sunnah wal Jamaah:
♦️ Sumber pengambilan agama menurut mereka ialah akal. Oleh itu mereka mendahulukan akal daripada nas (al-Quran dan as-Sunnah) dengan alasan bahawa dalil-dalil daripada kedua-duanya bersifat zanni (tidak memberikan keyakinan yang pasti), manakala dalil-dalil akal pula bersifat qat'i (pasti dari sudut petunjuknya).
♦️ Mereka tidak menerima hadis-hadis ahad dan tidak berhujah dengannya dalam perkara akidah, walaupun hadis tersebut terdapat dalam Sahih al-Bukhari dan Sahih Muslim serta berada pada darjat kesahihan yang paling tinggi.
▪️ Kewajipan pertama menurut mereka ialah melakukan nazar (pemerhatian dan penelitian terhadap dalil-dalil akal). Hal ini, menurut penulis, membawa kepada pengkafiran terhadap kebanyakan sahabat dan tabi'in, sebagaimana diakui oleh ar-Razi yang dianggap sebagai tokoh Asya'irah.
🔹 Pendapat yang dianggap paling kuat dalam kalangan mereka ialah bahawa iman seorang muqallid (iaitu orang yang tidak mampu meneliti dalil-dalil akal) tidak sah, dan bahawa orang yang bertaqlid adalah kafir. Hal ini, menurut penulis, membawa kepada pengkafiran terhadap kebanyakan umat Islam, bahkan juga terhadap salafus soleh sebagaimana yang telah disebutkan.
◾ Tauhid menurut mereka ialah menafikan adanya dua atau banyak (pada zat Allah), serta menafikan susunan dan pembahagian. Berbeza dengan tauhid menurut salaf yang bermaksud mengesakan Allah Taala dalam ibadah.
🔸 Ilah (tuhan) menurut mereka ialah Pencipta dan Pemberi rezeki (iaitu tauhid rububiyyah yang turut diakui oleh orang-orang musyrik). Adapun tauhid uluhiyyah, maka mereka tidak membincangkannya dan ia tidak terdapat dalam kitab-kitab mereka.
🔘 Iman menurut mereka ialah tasdiq (membenarkan dalam hati). Maka sesiapa yang membenarkan dengan hatinya walaupun tidak melafazkannya dengan lidah, dia tetap dianggap sebagai seorang mukmin.
🔴 Kebanyakan golongan Asya'irah ialah pengikut tasawuf yang mengagungkan kubur.
🔵 Mereka tidak menetapkan daripada sifat-sifat Allah Taala melainkan tujuh sifat sahaja, manakala sifat-sifat yang lain mereka selewengkan melalui apa yang mereka namakan sebagai takwil.
🔳 Menurut mereka, berpegang kepada makna zahir al-Quran merupakan salah satu asas kekufuran.
🔸 Mereka menafikan ketinggian Allah di atas makhluk-Nya, sedangkan perkara itu ditunjukkan oleh al-Quran, as-Sunnah, ijmak, akal dan fitrah.
🔹 Mereka mengkafirkan sesiapa yang menetapkan sifat ketinggian (al-'uluww) bagi Allah Taala.
🔶 Mereka menafikan bahawa Allah beristiwa di atas Arasy-Nya.
▪️ Mereka mengatakan bahawa Allah Taala tidak berbicara dengan kalam yang boleh didengari. Sebaliknya Allah hanya berbicara dengan "kalam nafsi", iaitu suatu makna yang azali lagi abadi yang berdiri pada zat-Nya, bukan berupa huruf dan bukan berupa suara.
🔵 Mereka mengatakan bahawa kalam Allah Taala pada hakikatnya adalah satu sahaja pada zat-Nya. Jika diungkapkan dalam bahasa Arab, maka itulah al-Quran. Jika diungkapkan dalam bahasa Ibrani, maka itulah Taurat. Jika diungkapkan dalam bahasa Suryani, maka itulah Injil.
📖🖊️ Al-Quran yang tertulis di dalam mushaf-mushaf dan yang dibaca oleh umat Islam bukanlah kalam Allah yang sebenar. Sebaliknya ia hanyalah ungkapan yang mewakili kalam Allah. Oleh itu, al-Quran ini adalah makhluk, dan penyifatannya sebagai kalam Allah hanyalah secara majazi (kiasan).
😥 Walaupun mereka mengatakan bahawa Allah akan dilihat di akhirat, mereka tetap bersepakat bahawa Allah tidak dilihat dengan mata, bahkan dilihat tanpa berhadapan dan tanpa arah. Hakikat pegangan mereka ialah menafikan ru'yah (melihat Allah). Oleh itu, pada hakikatnya mereka telah bersetuju dengan pegangan Muktazilah, sehingga sebahagian tokoh mereka mengatakan bahawa perselisihan antara mereka dengan Muktazilah hanyalah perselisihan pada lafaz sahaja.
🔹 Mereka menyifatkan Allah Taala dengan sifat-sifat yang menyerupai sesuatu yang tidak wujud. Mereka mengatakan bahawa Allah tidak berada di atas, tidak di bawah, tidak di dalam alam dan tidak di luarnya, tidak di sebelah kanan, tidak di sebelah kiri, tidak di hadapan dan tidak di belakang. Benarlah kata orang yang berkata tentang mereka: "Mereka ialah kaum yang telah kehilangan Tuhan mereka."
😥 Mereka menggelarkan Ahli Sunnah yang menetapkan sifat-sifat Allah dengan gelaran-gelaran yang paling buruk seperti "golongan yang menyerupakan Allah dengan makhluk (musyabbihah)", "golongan yang menjisimkan Allah (mujassimah)" dan sebagainya.
🔸 Dalam bab qada' dan qadar, mereka dianggap sebagai Jabariyyah melalui teori al-kasb yang mereka ciptakan, kerana teori tersebut menafikan sebarang kemampuan bagi hamba.
▪️ Mereka mengingkari sebab-sebab (asbab) dan membatalkan fungsinya. Antara ungkapan mereka ialah: "Harus bagi orang buta di China melihat seekor nyamuk di Andalusia."
🔹 Mereka menafikan hikmah dan sebab (ta'lil) dalam perbuatan Allah Taala. Oleh itu mereka berkata bahawa harus bagi Allah memasukkan para wali-Nya ke dalam neraka dan memasukkan musuh-musuh-Nya ke dalam syurga.
🔸 Mereka mengingkari bahawa akal dapat menentukan baik dan buruk. Menurut mereka, hanya syariat yang menentukan sesuatu itu baik atau buruk. Oleh sebab itu, menurut mereka syariat boleh sahaja datang dengan sesuatu yang dipandang buruk oleh akal.
◾ Mereka menyelisihi Ahli Sunnah dalam banyak masalah yang berkaitan dengan kenabian.
🌷 Perkara yang dipersetujui oleh Asya'irah dengan Ahli Sunnah wal Jamaah
🔘 Mereka bersetuju dengan Ahli Sunnah dalam sebahagian kecil masalah, seperti berkaitan para sahabat, imamah (kepimpinan), dan secara umum perkara-perkara yang berkaitan dengan hari akhirat.
🌻 Sifat dan penilaian yang dianggap tepat terhadap Asya'irah
🔹 Daripada apa yang telah disebutkan, jelas bahawa percanggahan Asya'irah dengan Ahli Sunnah dan salafus soleh lebih banyak daripada persetujuan mereka. Oleh itu, menyifatkan Asya'irah sebagai Ahli Sunnah wal Jamaah adalah tidak tepat dan merupakan suatu pembalikan terhadap hakikat.
💎 Gambaran yang dianggap benar mengenai Asya'irah ialah bahawa mereka merupakan antara kelompok ahli bidaah yang paling hampir dengan Ahli Sunnah, khususnya golongan Asya'irah yang terdahulu.
📖 Sebahagian rujukan dan sumber yang menurut penulis menjelaskan kesalahan akidah Asya'irah
■ Telah banyak ditulis karya-karya yang menjelaskan hakikat golongan Asya'irah dan akidah mereka, sama ada yang panjang mahupun yang ringkas. Antaranya ialah:
"Bayan Talbis al-Jahmiyyah fi Bida'ihim al-Kalamiyyah" karya Syeikh al-Islam Ibn Taimiyyah رحمه الله, yang menurut penulis merupakan karya paling agung dalam bidang tersebut.
"Al-Fatawa al-Hamawiyyah" karya ulama besar Syeikh al-Islam Ibn Taimiyyah.
"Ijtima' al-Juyush al-Islamiyyah 'ala al-Jahmiyyah".
"As-Sawa'iq al-Mursalah 'ala al-Jahmiyyah wal-Mu'attilah".
Kedua-dua karya terakhir tersebut adalah hasil tulisan al-'Allamah Imam Ibn al-Qayyim.
"Seorang hamba yang sangat mengharapkan keampunan Tuhannya: Abu Hatim al-Jaza'iri."